تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورا ومقاطع فيديو مؤلمة من مدينة تطوان، إثر الفيضانات التي عرفتها المدينة جراء التساقطات المطرية الأخيرة، وتسببت في وقوع خسائر مادية جسيمة بمختلف أحياء وشوراع المدينة.

مياه الأمطار تسربت إلى عدد من المدارس والمنازل والمحلات، وجرفت الفيضانات مجموعة من السيارات كما تناقلت ذلك الفيديوهات المنتشرة بكثرة. كما سقطت جدران مؤسسات عمومية، من ضمنها سور مدرسة تعليمية.

وأشار فاعلون محليون وناشطون بعد تسجيل الفيضانات، والتي خلفت خسائر بشرية ومادية، أن كل هذه الكوراث تجعلنا نتساءل “أين هي التدخلات الوقائية من قبل المسؤولين قبل وأثناء وقوع الكارثة؟ ولماذا غابت عن هذا المشهد المؤلم مظاهر حالة الطوارئ، التي ينبغي أن يتدخل فيها رجال الإنقاذ وقوات الجيش للحد من الأضرار والخسائر؟”.

الغضب الذي حملته مواقع التواصل الاجتماعي، كان بسبب ما تكشف عنه التساقطات المطرية كل مرة من بنية تحتية هشة، واختفاء لكل المسؤولين في اللحظات العصيبة التي يعيشها السكان، ليتبادلوا فيما بعد المسؤولية فيما بينهم.

يذكر أن مقتضيات المادة 118 من قانون 15- 36 تفرض على الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية وضع مخططات للوقاية من أخطار الفيضانات، تتضمن “قواعد ومعايير يجب احترامها عند إعداد المشاريع العمرانية والصناعية والسياحية ومشاريع البنية التحتية”.

 
طالع أيضا  أولادنا والعناد.. قواعد ذهبية في تربية الأبناء والبنات