بسم الله الرحمن الرحيم
جماعة العدل والاحسان
فاس

بــيــان

في خطوة تعسفية خارجة عن القانون وفعل سلطوي اتسم بالشطط والتضييق على التآزر المدني السلمي، أقدمت السلطات الأمنية بفاس مساء يوم السبت 27 فبراير 2021 على منع زيارة تضامنية كانت تعتزم مجموعة من الهيئات السياسية والحقوقية المحلية تنظيمها إلى البيت المشمع للأستاذ منير ركراكي عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان.

رغم أن الزيارة التضامنية كانت تحمل طابعا رمزياً، وأن الوجوه المشاركة فيها كان عددها محدوداً ومراعيا للإجراءات الإحترازية المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية، أبت السلطات الأمنية كعادتها إلا أن تنتهك حق المشاركين في التعبير والتضامن السلمي وتطوق البيت المشمع للأستاذ منير ركراكي، وتغلق درب الحرة المؤدي إليه وتوزع عناصر أمنية بالزي المدني في كافة الأزقة المجاورة وتمنع المشاركين من الوصول إليه وتفرقهم بالقوة في دهشة واستغراب كبيرين للمواطنين.

إننا في جماعة العدل والإحسان بفاس وفي ظل استمرار السلطات في انتهاك حق الملكية الخاصة للأستاذ منير ركراكي عضو مجلس إرشاد الجماعة، ومنع التضامن معه بالأشكال السلمية والقانونية، وفي ظل عدم إنصافه وتغريمه من قبل المحكمة الإبتدائية بفاس، نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:

1- تشبت الأستاذ منير ركراكي بكل حقوقه التي يكفلها الدستور المغربي في الدفاع عن بيته ورفع الحيف الذي طاله بسبب قرار التشميع اللا قانوني؛
2-إدانتنا الشديدة لهذا المنع التعسفي وتأكيدنا عدم التواني أو التراجع عن مآزرة ومساندة الأستاذ منير ركراكي وأسرته المتضررة بكل الأشكال السلمية التي يكفلها القانون؛
3- تذكيرنا أن قرار التشميع هو قرار سياسي جائر خارج عن كل المساطر القانونية والقضائية، ويبين بوضوح الوجه السلطوي للدولة المغربية؛
4- دعوتنا كل الفضلاء من سياسيين وحقوقيين ونقابيين ومجتمع مدني لإستنكار الإنتهاكات الحقوقية والتنديد بالممارسات اللا قانونية للدولة المغربية ولتضافر الجهود من أجل جبهة فاضلة تنشد الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية ؛
5- توجيهنا عبارات الشكر والتقدير لكل أشكال التضامن من جميع الفضلاء مع الأستاذ منير ركراكي وأسرته.

طالع أيضا  مشروع الإمام ومسار العدل والإحسان وموقعها السياسي وثوابتها ومتغيراتها.. حوار شامل مع الدكتور عبد الواحد متوكل

فاس

الأحد 28 فبراير 2021