وقف الأستاذ عبد الصمد القادري في “الرقيقة 26” من رقائقه التي تبثها قناة الشاهد الإلكترونية على موضوع “عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها”، منطلقا في ذلك من قوله تعالى: فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. ومن قوله تعالى: وربك يخلق ما يشاء ويختار.

وأورد القادري قول الشاعر:

والخير أجمع فيما اختار خالقنا .. وفي اختيار سواه اللوم والشؤم

وفي موضوعه وقف مواقف التأمل في قصص الأنبياء والصالحين ومحنهم، منطلقا من قصة “سلامة سيدنا إبراهيم” التي ذكرها الله تعالى في سورة إبراهيم بقوله: يا نار كوني بردا وسلاما، مرورا بـ “نجاة سيدنا موسى” التي قال عنها الله تعالى في سورة القصص: فألقيه في اليم، وقصة “الفتية أصحاب الكهف” ورحمة الله تعالى بهم عندما قال في سورة الكهف: فأووا إلى الكهف، وصولا إلى “سكينة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم” الذي خاطبه بقوله في سورة التوبة: إذ هما في الغار.

وخاطب متبعيه محفزا إياهم على التيقن من أن ما عند الله خير، مشيرا إلى قوله تعالى في سورة الفتح: فعلم ما لم تعلموا، كما حفزهم على الاطمئنان إلى الله بقوله تعالى في سورة الطلاق: لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا.

وأشار القادري أيضا إلى قول الشاعر:

فإذا بليت بهم فثق بالله وارض به .. إن الذي يكشف البلوى هو الله

وأوضح الفرج من الله يبقى بشرى للمؤمنين، كما قال الحسن البصري رحمه الله: “لا تكرهوا المَلَمَّاتِ الواقعة، فلرُبَّ أمر ٍتكْرَهُهُ فيه نجاتك، ولرب أمرٍ تُحِبه فيه عَطَبُك”.

وختم بقول الشاعر:

مشيناها خطى كتبت علينا .. ومن كتبت عيه خطى مشاها

طالع أيضا  ساكنة مدينة تطوان تندد بالتطبيع في 4 وقفات مسجدية اليوم