أكد المعتقل المفرج عنه على خلفية احتجاجات الفنيدق ياسين رزين، أن “مدينة الفنيدق تعاني من وضعية اقتصادية جد مزرية، والمقاربة الأمنية في هذه الوضعية نعتبرها مقاربة فاشلة”

وأوضح ياسين الذي كان معتقلا إلى جانب ثلاثة شباب آخرين أن الساكنة وصلت “مرحلة اللاعودة” بعدما تفاقمت الأوضاع جراء إغلاق معبر سبتة، حيث تفرق الناس بين مهاجر وبائع لأثاثه من أجل إعالة أسرهم، وكان للبحر نصيب من جثث الشباب الذين لم يستطيعوا اجتياز البحر في الهجرة إلى الضفة الأخرى…

ولفت ياسين إلى أنه ومعه بقية المعتقلين كان ينتظر البراءة “لأنه تم الزج بنا في ملف نحن أبرياء منه، ونرجو أن يتم تصحيح الخطأ في الاستئناف ويتم الحكم بالبراءة، لأننا متمسكون بأقوالنا”.

وتقدم بالشكر لجميع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات، على الدعم والمساندة، وخص بالشكر جماعة العدل والإحسان وهيئة الدفاع على المؤازرة التي تلقوها في هذه المحنة، “كما أشكر ساكنة مدينة الفنيدق التي وقفت معنا وآزرتنا وخرجت في مظاهرة للمطالبة إطلاق سراح المعتقلين”.

وأشار إلى في حديثه لقناة الشاهد الإلكترونية إلى أنه تفاجأ في الساعة التاسعة إلا ربع يوم الاعتقال بالتطويق الأمني للمنزل، بعد ذلك تم اقتياده مباشرة إلى مركز الشرطة، ليبدأ بعدها مسلسل المحاكمات مع زملائه، انتهت بإطلاق سراح المعتقلين.

طالع أيضا  رقيقة في دقيقة.. "ولا تكن من الغافلين"