استجاب آلاف الأساتذة، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2021، لنداء الاحتجاج الذي أطلقته التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ونظموا مسيرات الأقدام عبر الأقطاب التعليمية في مختلف المدن.

غير أن السلطات المغربية واجهة المسيرات والأشكال الاحتجاجية السلمية، بالعنف والتدخل والمطاردة في العديد من المدن كما جرى في فاس ومارتيل وسوق الاربعاء الغرب والدار البيضاء والجديدة والصويرة… بحسب ما تناقلته صفحات أساتذة التعاقد على الفيسبوك.

وتأتي احتجاجات اليوم في ظل إضراب وطني لأربعة أيام، تنظمه التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد ابتداء من الإثنين، بمختلف المؤسسات التعليمية، بالموازاة مع مقاطعة التكوين من قبل “الأساتذة المتعاقدين” بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين.

ويشكل ملف “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”، أحد الملفات الثابتة في المشهد الاحتجاجي التعليمي، والذي يتراكم سنة بعد أخرى، دون أن تقدم الحكومة والوزارة والجهات المعنية حلا يرضي الأساتذة الذين يطالبون بالتوظيف الرسمي، وينهي هذه الأزمة المتواصلة.

طالع أيضا  26 ضحية جرّاء فيضانات طنجة وأضرار متنوعة في أحياء المدينة