جماعة العدل والإحسان
طنجة

بيان
…  وتتوالى مآسي هذا الوطن الجريح

تابعت جماعة العدل والإحسان بطنجة، بكل استياء وحسرة، الفاجعة المؤلمة التي حلت بالمدينة يوم الإثنين 08 فبراير 2021، والتي استشهد على إثرها أزيد من 28 عاملة وعاملا كانوا يشتغلون بإحدى الوحدات الصناعية للنسيج بالمدينة، جراء غرقهم بقبو المصنع.
إنها فاجعة تذكرنا بفيضانات سنة 2008 والتي أتت على أزيد من 150 وحدة صناعية بطنجة. وهي فاجعة أخرى تنضاف إلى سلسلة مآسي هذا الوطن المثخن بالجروح.
ومما يزيد الصدمة قسوة جنوح السلطات المحلية بالمدينة مرة أخرى إلى الرقص على جراح الشهداء والمكلومين، حين ادعت في بيانها بأن هذه الوحدة الصناعية هي وحدة سرية، ولا علم لها بذلك، وهو أسلوب اعتادت السلطات الرسمية نهجه، وما فاجعة معمل ليساسفة بالدار البيضاء ببعيد.
إنها لغة تهرب من المسؤولية لا تنطلي على السذج فكيف بالعقلاء، أسلوب تؤكده سرعة الدفن في جنح الظلام كمن يريد إخفاء معالم الجريمة. متناسية بأن تأسيس أي وحدة صناعية لا يتم إلا بعد مرورها بإجراءات إدارية وقانونية جد معقدة.
هي مآسي لم تكن لتحدث لولا الاستهتار بأرواح المواطنين نتيجة لهشاشة البنية التحتية، وعدم توفير شروط الحماية الاجتماعية وشروط السلامة الصحية.
لكل ما سبق، فإننا في جماعة العدل والإحسان بطنجة:
–  نقدم أحر التعازي لأسر الشهداء سائلين  المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته ويجعل مثواهم الفردوس الأعلى.
–  نحمل كامل المسؤولية للمؤسسات الرسمية وطنيا ومحليا عما وقع بطنجة.
–  تضامننا اللامشروط مع أسر الشهداء ومع كل المقهورين في هذا الوطن ضحايا لقمة العيش الكريم.
–  مطالبتنا بمحاسبة كل المسؤولين عن الفاجعة وتصحيح الاختلالات الناجمة عن ذلك.
–  دعوتنا جميع الغيورين على مصلحة الشعب المغربي إلى التكتل في جبهة موحدة لوقف نزيف الحگرة المسلطة على كل أبناء وبنات الشعب المغربي.

طالع أيضا  العدل والإحسان تنعى ضحايا سقوط منازل بالبيضاء وتدعو إلى محاسبة المستهترين بأرواح المواطنين

طنجة يوم  الثلاثاء 09 فبراير 2021