بدأ الإمام رحمة الله عليه كلمته في هذا الشريط المقتضب الموجز، بالحديث عن رضى الوالدين وأهميته بالنسبة لعمل الجماعة وحياة المسلم، وخاطب الحاضرين بضرورة البدء بإصلاح علاقتهم مع الوالدين إن كان هناك ما يشوب العلاقة لأحد منهم.

وشدد رحمه الله على أن الصلح مع الوالدين هو صلح مع الله عز وجل، والخصام معهما هو “خصام مع الله عز وجل”، ونصح مؤكدا: “وإياكم ثم وإياكم أن يأتيكم الشيطان فتقولوا لوالديكم كلاما لا ينبغي أن يسمع”.

ومن له والدين كبيرين في السن -يقول الإمام- فليعرف أن الله أكرمه ليربح معهما، لأنه تنطبق عليه آية القرآن إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما وعلق رحمه الله على كلمة “عندك” تقول: أبي وأمي أصبحا عندي، موضحا أنها فرصة لرد الجميل لما كنت عندهم أيضا وربوك وأكرموك.

طالع أيضا  الاهتمام بالبعد الإنساني ومظاهره في فكر الإمام رحمه الله