أقدمت سلطات مدينة الفنيدق، معزّزة بالقوات العمومية، على التدخل والتعنيف ضد المشاركين في وقفة احتجاجية نظمها مواطنون للمطالبة بتحسين ظروف عيشهم، داعين إلى فتح باب معبر سبتة المحتلة. كما جرى اعتقال عدد من المواطنين والمحتجين بحسب شهود عيان وناشطين.

الوقفة التي جرى تنظيمها عشية يومه الجمعة 5 فبراير 2021، جاءت للتنديد بالأوضاع المزرية اقتصاديا التي وصلت إليها المدينة بفعل إغلاق معبر باب سبتة وتوقف النشاط التجاري وتداعيات جائحة كورونا، الشيء الذي تسبّب في تداعيات اقتصادية واجتماعية كإغلاق العديد من المحلات وتدهور الحركة التجارية، وارتفاع نسبة الهجرة للضفة الأخرى أو لمدينة سبتة المحتلة سباحة والتي قضى بها شباب غرقا مؤخرا.

هذا الوضع الصعب، دفع بساكنة المدينة إلى الاحتجاج بعدما دقت ناقوس الخطر مرارا وتكرارا، لكنها لم تجد آذانا صاغية لمعاناتها وحلا مستعجلا للوضعية بالمدينة.

وعوض الإنصات لنبض المواطنين المكلومين في حياتهم ولقمة عيشهم، قابلت السلطات حقهم الطبيعي في الاحتجاج السلمي بالمنع والقمع، فتدخلت القوات العمومية بقوة لتفريق المتظاهرين متسببة في إصابة عدد منهم، ثم أتبعت فعلتها بالاعتقال وبتعقب مواطنين ونشطاء سلميين مارسوا حقهم المشروع وعبروا عن مطالبهم بسلمية.

طالع أيضا  لماذا يجب أن تخاف(ي) على بلدك من التطبيع مع الكيان الصهيوني؟