ليكن الرفقُ سِمَتَنا الواضحة وشارتنا البائحة. وستمر رَدّة الفعل الكارهة لنا التي أحيت عندهم العِداء الموروث الصليبـي فلا يجدون ولا نجد إلا ضرورة التساكن في هذا الكوكب، وضرورة التحاور، وضرورة احترام قانون دولي هو اليوم من صنعهم وفي صالحهم، ونفرض غدا، غد القوة بحول الله، تحويرَه ليكون في صالح الإنسانية المستضعفة. فتأثيرنا في سياسة العالم وفي الأخلاقية الدولية رهن بما نأتي به ومعنا حجة النجاح النموذجية من براهين الرفق والعزيمة، مجتمعين.

ليست الجغرافية في عالم أصبح بوسائل التواصل قرية، ولا التاريخ في عالم تهب عليه رياح التغيير عاصفةً، هما الداعيَيْن للتعايش السلمي والحـوار. بل الداعي دينُ الله ونحن حملتُه، وسنة الرفق وإن كانت من حولنا الغربان تُعَقْعِق، وجهادٌ نُعد له القوة من كل أنواعها لا نعنفُ.

شَرَى العنفُ وتفاقَمَ في العالم، وكان لبعض الإسلاميين … تتمة كلام الإمام عبد السلام ياسين على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  ذ. بناجح: اتهام العدل والإحسان بتحريك الاحتجاجات "إهانة لعموم المطالبين بفتح المساجد"