في مقتطف من شريط لإحدى مجالس الإمام رحمه الله يخاطب المؤمنين والمؤمنات الحاضرين في بضرورة الحرص على تعلم أمور دينهم وتعليم الناس إياها قائلا: “علينا أن نتعلم كيف نتقن وضوءنا وصلاتنا ونعلم الناس بصغار الأمور قبل كبراها”.

وأشار في كلامه رحمه الله إلى أن هناك من لا يعرف إتقان الوضوء وهناك من لا تعرف كيفية الاغتسال، يمنعهم من السؤال عن ذلك الاستحياء أو التكبر فيفوتهم الخير كله. وعلينا الأخذ بأيدي الناس، ونحتال في وسائل الآداب لتعليم الناس أمور دينهم.

وشدد رحمه الله في كلامه على ضرورة اتباع النبي بقوله “إن لم نتبع النبي صلى الله عليه وسلم في أمور ديننا وفي حركات صلاتنا وهي أسهل شيء فكيف نتبعه في الأمور القلبية التي هي الخشوع والخضوع والحضور”.

ولفت إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا كبر تكبيرة الإحرام يرفع يديه حذو ادنيه… ووقف على هذه العبارات متأملا في  عمل الصحابة في تبليغ السنة، موضحا أن طريقة تصوير الصحابة لكيفية صلاته صلى الله عليه وسلم ووصفها وكيفية ركوعه وسجوده وجلوسه، وكيفية وضوئه فيها جهد واجتهاد منهم، فجزاهم الله عنا خير الجزاء، وهذا ما ينبغي البدء به تعلما وتعليما.

ونبه على خطورة افتراض المعرفة لدى الناس في هذه الأمور التي تبدو بسيطة، فقال: “لا نفترض أن الناس يعرفون هذا بمجرد أنهم تعلموا في المدرسة أو أخذوه منها بمختلف مستوياتها لأن ذلك ينسى مع مرور الزمن، وعلينا إعادة تعليمه وتذكره”.

طالع أيضا  "أنّة صائمة.." قصة قصيرة