بعد الدعوة التي وجهتها الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إلى الهيئات الحقوقية والسياسية بالمدينة من أجل التضامن مع ذ. ادريس الشعاري، إثر السرقة والاعتداء الذي طال بيته المشمع أواخر دجنبر 2020 وبداية يناير 2021، وهي الدعوة التي لقيت استجابة من عدد من ممثلي الهيئات الحقوقية والسياسية الذين حضروا بمعية ذ. الشعاري ومحاميه، مساء الثلاثاء 2 فبراير 2021، ليُفاجأوا بتطويق أمني كبير لأزقة حي إسيل المؤدية إلى البيت المشمع ومنع المتضامنين من الوصول إليه.

أمام هذا المنع من الحق المشروع في الاحتجاج السلمي، أصدر المتضامنون بيانا يندد بهذه الخروقات (ننشره لاحقا)، وعبروا عن استعدادهم للاستمرار في مؤازرة ذ. الشعاري في باقي المحطات.

وكان بيت الأستاذ الشعاري، عضو جماعة العدل والإحسان بمراكش، قد تعرض للاقتحام والسرقة أكثر من مرة أواخر شهر دجنبر وأوائل شهر يناير الماضيين، وذلك بحسب شهود عيان.

ومعلوم أن البيت تعرض لتشميع ظالم منذ 12 يونيو 2019، ضمن سياق حملة مخزنية لتشميع بيوت عدد من أطر وقيادة وأعضاء الجماعة. فلا السلطة تركت البيت لأصحابه يستفيدون منه ويقع تحت مسؤوليتهم، ولا هي تحمّلت مسؤوليتها في حمايته ما دام يقع في وصايتها بعد تشميعه خارج إطار القانون.

وحمّلت الجماعة بمدينة مراكش، في بيان أصدرته لحظة سرقة البيت واقتحامه، “كامل المسؤولية للجهات التي قامت بتشميع البيت وتغيير أقفاله، وكل ما ترتب عن ذلك من إلحاق الضرر بالمالك وبالبيت من تخريب أو إتلاف أو سرقة أو تركه عرضة لكل من هب ودب ليفعل فيه ما يشاء في واضحة النهار وعتمة الليل”.

طالع أيضا  ذ. السفياني: حان الوقت لنقول أطلقوا سراح بيوتنا وارفعوا الاعتقال غير المشروع عنها