أفادت منظمة الشفافية الدولية «ترانسبرانسي» في وثيقة لها حول سنة 2020، أن المغرب يعد من بين الدول الأكثر فسادا ورشوة في العالم، بعدما سجل تراجعه في سلم الترتيب بستة مراتب مقارنة بسنة 2019.

واعتبرت المنظمة الدولية من خلال مؤشر إدراك الرشوة، أن المغرب “لا يزال يحتل موقعا يمكن اعتباره كمنطقة فساد مزمن”.

وذهبت المنظمة في وثيقتها التي صدرت يوم الخميس 28 يناير، إلى أنه لا وجود لإشارة إيجابية “عن إرادة حقيقية لمكافحة الرشوة بشكل فعال”، مشيرة إلى أن الخطاب المناهض للفساد “فقد المصداقية”.

وأشارت إلى أن المغرب يشهد طوال السنوات الأربع الماضية “نزوعا نحو تفاقم الوضع”، مستندة في ذلك إلى نتائج بحوث استقصائية، مثل مقياس “الباروميتر العالمي”، إذ احتل المغرب في مؤشر إدراك الرشوة لسنة 2020 المرتبة 86 محصلا على النقطة 40، متراجعا بذلك بنقطة واحدة وستة مراتب مقارنة بسنة 2019.

ونبهت «ترانسبرانسي» السلطات العمومية والفاعلين المعنيين، إلى ما قالت عنه “الوضعية وآثارها السلبية على الاقتصاد والمجتمع والولوج إلى الخدمات العمومية”، وزادت موضحة أن هذا الوضع يستلزم “تعزيز إجراءات مكافحة الفساد بشكل فعّال والتعبير عن إرادة سياسية حقيقية».

وذكرت الانتهاكات العديدة لحرية التعبير والصحافة، ولم تغفل في ذلك اعتقال وسجن الصحفيين الذين ينتقدون السلطات العامة، أو يحققون في قضايا الفساد، أو يسلطون الضوء على نقص الشفافية الحكومية.

 

طالع أيضا  في دلالات وعِبَرِ الأمثال الشعبية (19).. "لحمار حماري، وأنا راكب من اللَّوْر"