أدانت هيئات مغربية في بيان لها يوم أمس 30 يناير 2021 بـ “أشد العبارات” قبول استقبال “مسؤولين إرهابيين ومجرمي حرب على أرضنا وتمكينهم من زرع سموم أيديولوجيتهم العنصرية ببلادنا، وتهديد التماسك المجتمعي لشعبنا والسلم والسلام بمنطقتنا”.

وكان السفير السابق للكيان المحتل لأرض فلسطين، دافيد غوفرين، وصل يوم الثلاثاء الماضي، إلى الرباط ليشغل منصب القائم بأعمال مكتب الاتصال “المغربي الإسرائيلي”، “غير أن تاريخه لا يوازي الوظيفة المعلنة” وفق ما قالته الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في بيان سابق، بل يأتي إلى المغرب من منصب سفير للكيان الصهيوني بمصر دام عمله به من 2016 إلى 2020.

وجددت الهيئات الموقعة مطالبتها بـ “إسقاط التطبيع مع الكيان الصهيوني، احتراما للإرادة والمواقف الثابتة والمشرفة للشعب المغربي وقواه الحية”.

واستحضر البيان “أرواح شهدائنا” الذين سقطوا دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في تحرير أرضه وبناء دولته الديمقراطية المستقلة على كامل ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

وقالت الهيئات إن النظام المغربي يأبى إلا “أن يستمر في احتقاره لإرادة الشعب المغربي وخضوعه لإملاءات الإمبريالية الأمريكية وصنيعتها الصهيونية بعد أن قرر تطبيع علاقاته مع الكيان الصهيوني العنصري الغاصب، حيث وافق على إعادة فتح مكتب الاتصال مع محتلي أرض فلسطين بالرباط”.

ودعا البيان “كل شرفاء وشريفات وطننا، وكل القوى الرافضة للتطبيع والداعمة للشعب الفلسطيني” من أجل توحيد فعلها النضالي للتصدي لسياسة فرض رأي الدولة المخزنية “المخزي“، والخطر الذي تمثله الحركة الصهيونية وعرابوها على الوطن والشعب

وحمل البيان توقيع الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب التي تضم 39 هيئة وحزبا، والائتلاف المغربي لهيات حقوق الإنسان الذي يضم 22 هيئة وحزبا، إضافة إلى الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، وحركة ب د س المغرب، والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، ولجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالبيضاء.

طالع أيضا  د. العسري: تأسيس الجبهة رد شعبي على خطوة التطبيع اللا شعبية التي أقدم عليها النظام المغربي