نددت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في بيان لها صدر اليوم الأربعاء 27 يناير2021، بوصول “القائم بأعمال ممثلية “إسرائيل” في المغرب”، محملة المسؤولية في هذه الخطوة التي وصفتها بـ “الكارثية” للحاكمين في المغرب “أمام الله وأمام الشعب وأمام التاريخ”.

وقال بيان الهيئة إن السفير السابق للكيان المحتل لأرض فلسطين، دافيد غوفرين، وصل يوم الثلاثاء، إلى الرباط ليشغل منصب القائم بأعمال، غير أن تاريخ الرجل -يضيف البيان- “لا يوازي الوظيفة المعلنة، بل يأتي إلى المغرب من منصب سفير للكيان الصهيوني بمصر دام عملها به من 2016 إلى 2020.”

وأوضح البيان استنادا إلى “مصادر إعلامية لدولة الاحتلال”، أن إقامة علاقات دبلوماسية “كاملة” مع المغرب وعودة الدبلوماسيين “الإسرائيليين” إلى الرباط هو “يوم عيد لدولة إسرائيل”.

وأردفت الهيئة المغربية موضحة أن هذا اليوم، هو “يوم حزن وغضب بالنسبة للشعب المغربي، الذي فرض عليه هذا الاختيار كما تفرض عليه باقي الاختيارات اللاشعبية والتي تمس كرامته وقوته ومستقبله”.

وأكدت الصفحة نفسها -يضيف بيان الهيئة- أن رئيس مكتب الاتصال وطاقمه “سيعملون على تعزيز العلاقات في جميع المجالات، بما في ذلك كل ما يتعلق بالحوار السياسي والسياحة والاقتصاد والعلاقات الثقافية”.

وكانت حكومة الاحتلال صدّقت الأحد الماضي على اتفاق رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين هذا الكيان والدولة المغربية. وهو ما يعني “اختراق دولة الاحتلال للمجتمع المغربي على جميع الأصعدة، ليعيث فيها فسادا. وبأن الأمر لا ينحصر في تصريف أعمال بمكتب اتصال، وبأن الأمر أكبر من ذلك وأخطر، ويتم التمويه على الشعب للتمكين للصهاينة من شرايين حياة بلدنا ليبثوا فيها سمومهم”. وفق البيان.

ودعت الهيئة إلى “ضرورة تظافر جهود القوى الحية في هذا البلد لمواجهة خطر التطبيع الصهيوني وتدعياته على الشعب والدولة، وللتنديد بوصمة العار هذه التي أصيب بها المغرب، بلد الشهداء والمجاهدين والفاتحين لبيت المقدس”.

طالع أيضا  دة. اجغالف: فكر الأستاذ ياسين منفتح ومعتدل يروم إسماع فطرة الإنسان ونبذ كل أنواع العنف