تساءل الأستاذ عبد الصمد فتحي رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة في تدوينة له عن إمكانية “الجمع بين التطبيع ومساندة الشعب الفلسطيني؟”، مضيفاً بقوله “هل الاكتفاء بالتنبيه إلى مخاطر الاختراق التطبيعي على النسيج المجتمعي يبرئ الذمة ويواجه آثار الاختراق؟”.

وأضاف فتحي مستغرباً من القدرة على “الجمع بين اقتراف التطبيع وبين التنبيه إلى مخاطره”، مؤكداً أن في قالب تساؤلي أن هذا الخطاب يساهم “في تسويغ التطبيع الرسمي للأنظمة المطبعة ويحاكي الخطاب الرسمي ويخترق ويميع جبهة المناهضين للتطبيع“.

عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان أكد في تدوينته التي نشرها بصفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أن “خطأ الشخص في حق الأمة كارثة لكن تواطؤ المؤسسة على الخطأ وإعادة إنتاج خطاب المطبعين كارثة أعظم“.

وختم فتحي تدوينته بحديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه “انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا، فقال رجل: يا رسول الله، أنصره إذا كان مظلومًا، أفرأيت إذا كان ظالمًا كيف أنصره؟ قال: تحجزه أو تمنعه من الظلم فإن ذلك نصره” رواه البخاري.

طالع أيضا  لجنة تضامن وطنية مع المعطي منجب تندد باعتقاله وتعتبر محاكمته سياسية