بقلم: كلثوم أيت أزوبير

حينما نتصفح سير الصحابيات نقف مندهشات أمام المواقف البطولية الرائعة التي صنعنها بإبائهن وشموخهن وعطائهن المتدفق، وبحكمتهن التي استعان بها الرجال خصوصا في بعض المواقف الحرجة التي كادت أن تعصف بالأمة، نقف متطلعات إلى ذلك الزمن الجميل الذي جاد بتلك النوعية النادرة من النساء، ونبرر لأنفسنا القعود مقابل خلودهن في سجل المجيدات لكونهن حظين بشرف الصحبة النبوية، وبالتالي محال أن تجود أرحام النساء بمثلهن.

ويجود الزمن

فإذا ببطولات المرأة الفلسطينية تقلب الموازين، هذه المرأة التي وعت فلسفة الحياة الأبية، امرأة نموذجية بحق، تسقط واقفة فتنهض لتسقط مرة أخرى، لكنها لا تكل ولا تيأس. أكدت مشاركتها في الأحداث من أبراج شتى (مشاركة عينية في الأحداث وصانعة للأبطال) أنها كانت ولاتزال خزانا لا ينضب لصنع الأمل واليقين لدى الناشئة، تبني في خفاء، تحتضن وتؤسس مشاريع حضارية قوية قادرة بحق على تغيير مجريات الأحداث.

صناع الحياة الأبية

لقد وعى العدو الصهيوني أن المرأة هي نواة المجتمع الفلسطيني، هي صانعة المقاومة، وهي الذخيرة الاستراتيجية التي تشحن باستمرار الأجيال الناشئة مبادئ الجهاد وحب الوطن والذود عنه أو الموت دونه، وترضعه مقاومة العدو حتى النصر أو الشهادة، فكان معظم الشهداء من النساء و الأطفال بعد الإصرار على استهداف المدارس والمنازل الآمنة.

وقد رأينا مشاهد متكررة… تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  د. إحرشان: "فاجعة طنجة" توضح حجم الفساد وتبرز أسباب الهشاشة الاقتصادية