قال الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أن على الجميع تذكر أن سبب الهبة الشعبية الأولى في تونس صفعة شرطية للبوعزيزي، “فكانت الصفعة بمثابة النفخة في شرارة كامنة عقودا من القهر والاستبداد والفساد، فإذا الشرارة تشعل لهيبا وعواصف وطوفانا جرف من جرف وخلخل من خلخل“. 

وبمناسبة عشرية الربيع العربي، أضاف المتحدث قوله هنا يطرح البعض سؤال مآل تلك الهبات الشعبية في قالب خطاب تيئيسي يبث الهزيمة النفسية والخوف لإنعاش الوهم المزمن لديهم بإمكانية ركون الشعوب المطلق للاستعباد والانبطاح والهوان.

وختم تدوينته التي نشرها بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بالإجابة عن هذا بالقول: “ينسى القوم، أو يتناسون، وبعضهم يعرف ويتجاهل، أنه لو قدم المنقلبون على ثورات الشعوب بدائل ناجحة لجاز الحديث عن احتمال سكون الشعوب، أما وقد زادوا فشلا ذريعا إلى سجل أفشالهم، وطغيانا إلى طغيانهم، وضاعفوا فسادهم، وأما وقد خرجت الشعوب في مدها الأول على أقل مما لحقها من قهر لا سابق لقسوته، فحتمي وقطعي وآكد المؤكد قدوم مد جديد لموجات كنس الاستبداد“.

طالع أيضا  ذ. فرشاشي: عش بشوشا طيب النفس ومع الناس سمحاً