أسس صحافيون وصحافيات من تونس والمغرب والجزائر وليبيا «شبكة إعلاميون مغاربيون ضد التطبيع»، بهدف موحدة للجهود الإعلامية في المنطقة التي “ترفض التطبيع مع الاحتلال بجميع أشكاله، وتتصدّى للاختراق الصهيـوني، وتنخرط في توعية الشعوب المغاربية بخطورته على المنطقة”، وذلك بعد عقد اجتماعين عن بعد يومي 2 و16 يناير 2021.

وقد أصدرت الشبكة بيانها التأسيسي يوم السبت 16 يناير، والذي اعتبرت فيه أن إعلان التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي قد قام بـ”تلويث منطقتنا المغاربية بأقدامه الملطخة بدماء الأبرياء“، مضيفة أن إعلان المغرب تطبيع علاقاته مع “كيانٍ غاصبٍ للأرض ومنتهكٍ للحق خنجرٌ غادرٌ طَعَن ظهر الفلسطينيين، وسهمٌ مسمومٌ أدمى قلوب المغاربة ومعهم أشقاء الجوار والهوية في تونس، والجزائر، وموريتانيا، وليبيا. ولا ندري أي الدول المذكورة ستكون التالية في هذا المسلسل“.

ومن أبرز ما يؤرق أحرار المنطقة وهيئاتها المناهضة للتطبيع، ويقلقنا نحن الإعلاميين بالدرجة الأولى، يضيف البيان، توجه الصهـاينة نحو احتلال الساحة الإعلامية ليحاولوا اختراق وعي الشعوب المغاربية، وتمرير تزويرهم إلى أذهان المواطنين بتواطؤ مع المطبّعين.

وأعلنت الشبكة أرضيتها التأسيسية، مهيبة بكل الإعلامين المناصرين لفلسطين داخل المنطقة المغاربية الانخراط في مبادرات الشبكة وفعالياتها، حتى “نكون صفاً واحداً ضد التطبيع لنصرة الحق الفلسطيني، وحماية مجتمعاتنا من الخطر الصهيـوني“، معلنة عن صفحتها الرسمية على الفايسبوك وإيميل تواصلها الرسمي:

https://facebook.com/MaghrebRAN

[email protected]

فيما يلي الأرضية التأسيسية

  • إن فلسطين وعاصمتها الأبدية القدس، كانت وستظل قضيّة مركزية لدى مجتمعات منطقتنا بفضل الارتباط المغاربي المقدسي العريق ديناً وتاريخاً وهويّة. وتساهم الشبكة في العمل على تعزيز هذا الارتباط ودعمه بكل الوسائل المتاحة.
  • إن الاحتلال الصهيوني كيانٌ غاصب احتلّ أرض فلسطين وشرّد أهلها، وانتهك حقوق شعبها بالقتل والسرقة والتعذيب في السجون واغتصاب الطفولة. هكذا تراه الشبكة ولن تتوانى عن فضح كل جرائم الحرب التي يرتكبها ونقل صورته الحقيقية للجمهور في منطقتنا المغاربية.
  • إن المنطقة المغاربية لم ولن تسلَم هيَ الأخرى من جرائم الاحتلال الصهيوني وأطماعه التي لا حدود لها؛ ولعلّ حديث الإسرائيليين اليوم عن مطالبة المغرب بتعويضات مالية «تصحيحاً لظلم تاريخي ضد اليهود» حسب تدليسهم، وهدم حارة المغاربة في القدس المحتلة عام 1967، ومجزرة حمام الشط بتونس عام 1982، واغتيال المهندس محمد الزواري في تونس عام 2016، وغير ذلك من الانتهاكات والأطماع، أبرز دليل على جشع هذا الكيان.
  • إن الاختراق الصهيوني لأي منطقة هو استهداف لهويّتها وتمزيق لنسيجها المجتمعي، وإفسادٌ للأجيال اللاحقة. تعمل الشبكة جاهداً على التصدي له وحماية الرأي العام المغاربي المساند للحق الفلسطيني وترويجه.
  • إن التطبيع الإعلامي مع الاحتلال وأذرعه جريمة، ترفضه الشبكة كما ترفض الصمت والتعتيم. وتسعى إلى صناعة فعل إعلامي مناصر للحق الفلسطيني وتشجيع الزملاء والزميلات والمؤسسات الإعلامية في المنطقة لتبني هذا الفعل.
طالع أيضا  الهيئة الحقوقية للعدل والإحسان تستنكر تقييد الحقوق والحريات بجواز التلقيح.. وتطالب بإلغاء قرار اعتماده

✔ أهدافنا: إن شبكة «إعلاميون مغاربيون ضد التطبيع» تهدف إلى مواجهة جميع أشكال التطبيع والاختراق الصهيوني في المنطقة، وإفشال محاولات تشويه الهوية وتزوير الحقائق، ولفت انتباه الإعلاميين إلى أولوية تسليط الضوء على الحق الفلسطيني وخطورة التطبيع، فضلاً عن العمل إلى جانب أحرار المنطقة والتنظيمات المناهضة للتطبيع على صدّ مبادرات الخيانة.

ولتحقيق هذه الأهداف، تنشط الشبكة على مستوى واجهات ترتبط بمجتمعات المنطقة والعاملين في الإعلام بالدرجة الأولى أبرزها: التعبير عن المواقف – التوعية والتحسيس – التأطير والتنسيق – التوجيه والإرشاد – التكوين والتدريب – الدعم والتحفيز – التشبيك والتواصل.

✔ ومن أهم وسائلنا: إطلاق حملات إعلامية – تنظيم فعاليات تواصلية (حوارات، وندوات، وموائد فكرية) – تنظيم مؤتمرات – تنظيم ورشات عمل ودورات للتدريب الإعلامي – إصدار أدلة تتضمن إرشادات إعلامية – التخطيط لمشاريع إعلامية وإنتاجات – التشبيك مع الهيئات ذات الأهداف المشتركة داخل وخارج دول المغرب الكبير.