أدان المرصد المغربي لمناهضة التطبيع بشدّة مشاركة وزير الطاقة والمعادن المغربي عزيز رباح في لقاء عبر الفيديو جمعه مع وزير الطاقة الصهيوني ووزراء الطاقة في عدد من الدول المنخرطة في مسلسل التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني.

وكشف المرصد، بحسب بيان أصدره مكتبه التنفيذي اليوم الجمعة 15 يناير 2021 وتوصل موقع الجماعة بنسخة منه، بأنه تلقى الخبر “بامتعاض كبير”، واستنكر بشدة “السقطة التطبيعية جديدة، ونخص بالتشديد الوزير المغربي المكلف بحقيبة الطاقة والمعادن”.

وأشار إلى أن ذلك يأتي في سياق الموجة التطبيعيية الجديدة التي “أسقطت آخر الأقنعة فجعلت بعض المسؤولين العرب يركبون موجة الغدر بالشعب الفلسطيني وإهانة كل العرب والمسلمين وكل أحرار العالم بفجور غير مسبوق”، كما يأتي هذا الخذلان الجديد، يوضح المرصد، في وقت يواصل فيه جيش الحرب الصهيوني هدم منازل الفلسطينيين ويواصل مصادرة أراضيهم واعتقال الآلاف ومنهم الأطفال والنساء، وفي وقت لم يجفّ فيه بعد حبر نداء اللجنة الإسلامية العليا وهياة العلماء والدعاة ببيت المقدس يحذر من مآل مسرى رسول المسلمين وشروع سلطات الاحتلال في مخطط تفكيكه، انطلاقا من قبة الصخرة (النداء صدر قبل حوالي 48 ساعة = 13 يناير 2021).

وجدد بيان المرصد، الموقّع باسم رئيسه أحمد ويحمان، دعوته “للمسؤولين المغاربة للتراجع عما انخرطوا فيه من التطبيع مع العدو الصهيوني الذي لم يأت ولن يأتي منه إلا كل الشرور”، كما أهاب “بكل مناضلات ومناضلين المرصد، وكذا كل مناضلات ومناضلي نصرة كفاح الشعب الفلسطيني العادل ومناهضي الاختراق الصهيوني، بضرورة اليقظة اللازمة”.

طالع أيضا  أوطم: التطبيع الصهيوني المغربي إساءة إلى تاريخ الشعب المغربي الداعم للقضية