أشاد الدكتور محمد بن مسعود الكاتب العام للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان بنضالات البريديات والبريديين التي انطلقت منذ منتصف نونبر 2020، وكانت “معركة نضالية تصاعدية احترمت كل أدبيات العمل النقابي المسؤول”.

وأوضح عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية للجماعة؛ أن هذا النضال بدأ بطرق أبواب الحوار مرورا بخوض المحطات الإنذارية وصولا إلى إعلان التنسيق النقابي الثلاثي وخاض بموجبه “إضرابا وطنيا وحدويا مفتوحا منذ بداية يناير 2021.”

ويعرف الإضراب المفتوح ومحطاته النضالية الموازية، وعلى رأسها الوقفات الاحتجاجية الغضبية نجاحا وصفه المتحدث في تدوينة له في فيسبوك بـ “المشهود”، معتبرا أن التنسيق النقابي يعرف التحاما جماهيريا، مضيفا أن “هذه المعركة العادلة تعرف تعاطفا متناميا من عموم الناس كما من الهيئات المجتمعية المناضلة”.

وحمّل بن مسعود مسؤولية الاضطراب الذي تعرفه خدمات هذه المؤسسة المجتمعية المهمة للوزارة الوصية على القطاع ورئاسة الحكومة، “سواء الشق المتعلق بالرسائل والطرود أو ذاك المتعلق بالبريد بنك، ويتحمل المواطنون المتضررة مصالحهم تبعات هذا الاختلال والاضطراب بسبب هذا التعنت والتصلب”.

وبينما حيَّى بحرارة مناضلي التنسيق النقابي الثلاثي وأعلن دعمه للنضال البريدي الوحدوي؛ طالب بن مسعود إدارة بريد المغرب بفرعيه؛ بـ “فتح أبواب الحوار الجاد والمسؤول”، والمبادرة إلى الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة للبريديين والبريديات.

وعلى رأس المطالب، وفق ما أورده الكاتب في تدوينته؛ “احترام الكرامة والحريات النقابية، وتفعيل الزيادة في الأجور الموقع عليها في اتفاق الحوار الاجتماعي الأخير، والإنصاف في توزيع المنح السنوية المستحقة، وصولا إلى المهنية المرتبطة أساسا بالتعجيل بالتنزيل السليم والتشاركي للنظام الأساسي الجديد الذي طال أمد تفعيله”.

 

طالع أيضا  التعاقد في قطاع التعليم بالمغرب.. أزمة رؤية ومأزق تدبير