بمناسبة الذكرى الثامنة لرحيل الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، قدّم الدكتور مصطفى شقرون حلقةً جديدة من برنامج حكمة وبيان تحت عنوان: “أبكيك هل من عزاء“، حيث اختار للعرض قصيدة الشاعر والأديب منير الركراكي.

وقدّم المتحدث للقصيدة بقوله إن من الدعوة إلى الله تحميل الأدب والشعر والفن رسالة الإسلام، وعبء التربية على الإيمان والإحسان، بجمالية تشفّ عن المقصود لا تحجبه، تنمّ بتلطف عما وراء الكلمة والصورة والصوت وما تحتهن، تجلو الحقيقة وتزفها للناس في حلل بهية.

هذه التربية، كما يضيف شقرون، تبتدئ في صحبة وجماعة، وتأخذ إلى الجهاد في سبيل الله، طامعةً أن يكتبها الله في كتاب السابقين المقربين في مقعد صدق عنده. متخلّقة، في محطات سلوكها وعروجها المعنوي الأخلاقي الإيماني، بأخلاق البذل، وفضائل العلم، وعزائم العمل، وتميّز السمت، وثبات التؤدة، وصبر الاقتصاد، والاستعداد الدائم للجهاد في سبيل الله.

والصحبة أول الطريق ومفتاحه، كنز غفل عنه الكثير، وفرح به أيّما فرحٍ من وفّقه الله إليه، فأوصله إليه. ذكر الصاحب المحبّ مصحوبه ففاضت من عينيه دموعه، وندّت من قلبه، عن القروح لا عن القريحة، أبياتٌ في خشوع.

قال الشاعر منير الركراكي:

أبكيكَ يا سيّدي بالدّمع والكَلمِ — يَبكيكَ خِلّي صَريرُ القَلْبِ والقَلمِ

لا الدّمعُ يَشفي غليلي مِن لظَى حَزَنٍ — ولا الصَّريرُ يداوي الجُرحَ بالنَّغَمِ  

تابع بقية القصيدة بالصوت الرخيم للأستاذ مصطفى شقرون على الشريط التالي:

https://www.facebook.com/ChahedTv/videos/1290373394674684/

 

 

طالع أيضا  اعتكافات العدل والإحسان