صدر للدكتور عبد العلي المسئول، أستاذ علوم القرآن والقراءات بجامعة فاس، كتاب جديد بعنوان: «القراءات والقراء بفاس: دراسة في تاريخ الأعلام والمدارس والمناهج»، عن دار لبنان للطباعة والنشر.

يقع الكتاب في أكثر من 350 صفحة، ويضم تقديما للدكتور عبد الباسط المستعين، مدير مركز فاطمة الفهرية للأبحاث والدراسات، وأستاذ التاريخ بجامعة وجدة، وتقريظا للدكتور محمد الناسك، الفقيه والباحث في علوم القرآن، ومقدمة للكاتب وفهارس وأربعة مباحث:

المبحث الأول: القراءات بالغرب الإسلامي

المبحث الثاني: القراءات بالمغرب الأقصى

المبحث الثالث: القراءات القرآنية بفاس

المبحث الرابع: أعلام المقرئين الفاسيين

جاء في تقديم الدكتور عبد الباسط المستعين للإصدار الجديد قوله: “يحق للمكتبات ومجمعات البحث العلمي أن تحتفي أشد الاحتفاء بهذا المصنف القيم، الذي أبى صاحبه إلا أن يستنفر كل جهوده لتسليط الضوء الكاشف على طائفة من العلماء عُرفوا واشتهروا باستفراغ وسعهم في دراسة وتدريس علم القراءات القرآنية.

إن موضوع تقصي أخبار «القراء» و»المقرئين» في المغرب الأقصى تنتابه صعوبة بالغة، بله الاقتصار على مدينة واحدة منه. وهذا ما يضفي على عمل المؤلِف ميزة الإقدام التي تزداد وضوحا بقصر الاهتمام على مدينة فاس العالمة، أملا أن يُتم غيره هذا المشروع للتعريف بقراء بقية المدن والمناطق المغربية. والذي لا شك فيه هو أن هذه الفئة تستحق اهتماما من هذا النوع، كما أن مدينة فاس برمزيتها العلمية أهل للاختصاص بهذه الالتفاتة”.

وأضاف: “أعتبر بحق أن كتاب: «القراءات والقراء بفاس: دراسة في تاريخ الأعلام والمدارس والمناهج»، يعد إضافة ثمينة تندرج ضمن العلم «المنتفع به» الذي ندب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ، وَعِلْمٌ يُنْتَفَعُ بِهِ، وَوَلَدٌ صَالِحٌ يَدْعُو لَهُ)، وأحسبه كذلك ذخيرة جديدة للمكتبات داخل البلاد وخارجها”.

طالع أيضا  في حوار شامل.. قضايا وملفات هامّة يطرحها موقع الجماعة على الدكتور عبد الواحد متوكل