أصدرت هيئات مناهضة للتطبيع بمدينة الدار البيضاء بلاغاً تستنكر فيه وتدين “تدخل قوات القمع لمنع المواطنات والمواطنين للتعبير عن رفضهم لقرار التطبيع مع الكيان الصهيوني“، مؤكدةً أن معركة إسقاط قرار التطبيع “طويلة النفس”، مما يتطلب توحيد جهود كافة الإطارات المناهضة للتطبيع، وذلك بعد اجتماعها عن بعد عقدته يوم السبت 2 يناير 2021.

البلاغ أدان ما سماه بـ”الحملة المسعورة” لوسائل الإعلام المخزنية السمعية البصرية والمكتوبة، التي تمارس التضليل، فضلا عن استنفار مختلف أجهزة القمع، لمواجهة الرأي المناهض للتطبيع، ورغم كل هذا، يضيف البلاغ، فقد شهدت بعض أحياء مدينة الدار البيضاء عدة وقفات احتجاجية، كما هو الشأن بالنسبة لعدة مدن ومناطق على الصعيد الوطني، فضلاً عن بعض المواقع الجامعية.

وأعلنت المنظمات الخمس الموقعة وهي: لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء، وحركة ب د س المغرب، والحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل، والهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، استعدادها “القيام بحملات التوعية والتحسيس بمخاطر التطبيع، ليس فقط على نضال الشعب الفلسطيني من أجل حقوقه المشروعة، بل على المجتمع المغربي، الذي يهدد تماسك كيانه وسيادته“، بالإضافة إلى الاستمرار في “تنظيم وقفات احتجاجية ضد التطبيع، كحق من حقوق التعبير عن الرأي، التي تكفلها المواثيق الوطنية والدولية“.

 

طالع أيضا  ذ. بناجح: قُدوم مدٍّ جديد لموجات كنس الاستبداد مسألة حتمية