تفاعلت مواقع إلكترونية وطنية ودولية على نطاق واسع مع الحوار الذي أجرته صحيفة “العربي 21” مع فضيلة الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، الأستاذ محمد عبادي، وناقش عدة قضايا مرتبطة بقرار التطبيع ومشروع العدل والإحسان ومواضيع أخرى.

الحوار الذي أوضح فيه أن قرار تطبيع العلاقات مع سلطة الاحتلال الإسرائيلي هو “قرار المؤسسة الملكية في المغرب، وهو ما يحملها المسؤولية الأولى عن هذا الأمر الخطير”.

كتب الموقع الإلكتروني المغربي “لكم 2” خبرا تحت عنوان “عبادي يهاجم العثماني ويدعو لإحداث تغيير جوهري بالمغرب”، موضحا أن الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، اعتبر “أن التطبيع مع إسرائيل، “فضح حقيقة منهج الإصلاح من الداخل” الذي يتبناه حزب “العدالة والتنمية”.

وتحت عنوان عريض “عبادي: التطبيع هو قرار المؤسسة الملكية ورئاسة الحكومة تتحمل فيه مسؤوليتها”، لفت الأستاذ عبادي وفق موقع “المنصة 24” الانتباه إلى “فاعلية المجتمع المغربي، وضمنه أعضاء جماعة العدل والإحسان، في تعبيره القوي عن هذا السقوط الرسمي المدوي، وهو ما تجلى – رغم صنوف التضييقات المختلفة التي استغلت ظرف الوباء – في العديد من الوقفات الاحتجاجية، وفي الموقف القوي لعدد من القوى الحيّة، وفي الخطاب الذي يتم التعبير عنه يوميا في وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام البديل المتاحة للأصوات الحرة وعموم المواطنين في ظل تأميم المشهد العام وأدوات التواصل”.

وسلط موقع “العمق المغربي” أضواءه على الحوار بخبر تحت عنوان “عبادي: التطبيع مع إسرائيل فضح حقيقة منهج الإصلاح من الداخل لدى البيجيدي”، موضحا فيه على لسان الأمين العام للعدل والإحسان “أن “التطبيع” مع إسرائيل، فضح حقيقة منهج “الإصلاح من الداخل” الذي يتبناه حزب العدالة والتنمية، قائد التجربة الحكومية”.

وبهذا العنوان أيضا “العبادي يهاجم العثماني: قرار التطبيع مع إسرائيل قرار خطير تتحمل فيه الحكومة ورئاستها كامل مسؤوليتها”، عنون “اليوم 24” خبرا عن الحوار، الذي دعا بموجه الأستاذ عبادي “إلى “إحداث تغيير جوهري بالمغرب”، معتبرا أنه “لإصلاح هذا الوضع السياسي وإحداث التغيير العميق السلمي، ندعو إلى الحوار مع مختلف الأطراف وألا يقصي طرف طرفا، وأن نحرص على التوافق لما فيه خير شعبنا وأمّتنا”.

طالع أيضا  مواصلة لفعالياته بمناسبة مئوية بلفور.. الائتلاف المغربي لمناهضة التطبيع ينظم مهرجانا خطابيا

بدوره موقع “نون بريس” عنون خبره عن الحوار بما يلي: “عبادي: شعار ”الإصلاح من الداخل” الذي يرفعه البيجيدي كشفت حقيقته لحظتا التطبيع والربيع العربي”، ورد الأستاذ عبادي، في هذا الحوار، “عن التبريرات التي قدمها العثماني لقرار “التطبيع”، بقوله إن هذا الأخير “قرار صعب وسوف يخدم أكثر القضية الفلسطينية”، ورد عليها قائلا “كيف يمكن تبرير الجمع بين ادعاء دعم القضية الفلسطينية ووضع اليد في يد مغتصب فلسطين؟ الذي شرّد أهلها وما زال يحتل أقدس بقاعها ومعظم أراضيها ويعتقل خيرة شبابها. وكأن ما سيجنيه الاحتلال من معاملات تجارية، مثلا، مع المغرب سيضعه في رصيد الفلسطينيين”.

وخص موقع “بديل أنفو” الحوار بمادتين عنون الأولى بـ: “عبّادي يشرح الميثاق الذي تدعو إليه “الجماعة””، وعنون الثانية بالقول: “عبّادي ينتقد تصريحا سابقا للعثماني بقناة الجزيرة”، وأوضح الأستاذ محمد عبادي في هذا الحوار -وفق موقع بديل- “أن المقصودَ بالميثاق الذي تدعو له الجماعةُ الفرقاءَ السياسيين، بالقول أنه “يروم أساسا أن يُحقق التغيير حتى تصبح الدولة خادمة للمجتمع ومعبرة عنه””.

وعنون موقع “يا بلادي” خبره عن الحوار هو الآخر بقوله: “الأمين العام لجماعة العدل والإحسان: المؤسسة الملكية تتحمل مسؤولية التطبيع والحكومة تتحمل مسؤولية التوقيع والتبرير”، وأفاد الموقع، أن الأستاذ عبادي “رد على سؤال بخصوص خيارات العدل والإحسان في مواجهة التطبيع، قائلا، إن خيارات جماعته “من خيار الشعب المغربي وعموم الأمة المسلمة، وهي متعددة؛ تنطلق من الرفض المبدئي الراسخ في قناعات الأفراد، وتمر عبر التعبير الصريح القاطع بكافة أشكال التعبير من الكلمة إلى المشاركة في الأشكال الرافضة مثل الاحتجاج، والسعي في تكتل القوى المدنية والسياسية والدعوية والعلمائية، ووضع الأحلاف والمواثيق الرافضة لهذا الاختراق، الذي يريد من خلاله كيان الاحتلال الصهيوني تطبيع وجوده في وعي وواقع الأمة”.

من جهته صدر موقع “أشكاين” خبره بقوله: “العدل والإحسان يجلد “البيجيدي” بسبب “التطبيع” وموقعه في الحكومة”، وخلص الأمين العام -وفق موقع أشكاين- “إلى أن انخراط “التيار الإسلامي في السلطة بالمغرب، كان بشروط مجحفة بات يعلمها الجميع”. مشددا على أن “الإقرار بقرار التطبيع والدفاع عنه وحشد التبرير له رغم وضوح خطئه في طعنه للقضية الفلسطينية، يكشف ما كان مخبأ ولتستفيق فئات عريضة من النخبة غير المغربية على الحقيقة المرّة”، وفق المتحدث”.

طالع أيضا  احتجاجات الفنيدق.. نداء استغاثة فهل من مجيب؟

موقع “قناة العالم” عنون خبره بقوله: “العدل والاحسان المغربية تلقي مسؤولية التطبيع مع الاحتلال على محمد السادس”، وأفاد الموقع نفسه أن “عبادي” رأى أن “موجة التطبيع في المنطقة الآن هي جزء رئيس من مخطط تصفية القضية الفلسطينية ضمن ما يعرف بصفقة القرن، وهي بدورها جزء من إعادة ترسيم الشرق الأوسط وسائر المنطقة بما يخدم مصالح القوى المستكبرة النافذة دوليا والأنظمة العربية المتسلطة محليا وإقليميا”.

وعنونت الصحيفة الإسبانية “DIPLOMATICO” خبرها بالقول: “الأمين العام لجماعة العدل والإحسان يدعو إلى إسقاط النظام الملكي وتغيير نظام الحكم”، ودعا الأستاذ عبادي وفق الموقع الإسباني، إلى “العمل على إصلاح الأوضاع السياسية والاجتماعية، ونرى ألا مدخل لذلك إلا عبر إصلاح نظام الحكم، لأن الدولة اليوم تحتكر سائر المجالات وتتدخل في كل الشؤون وتؤثر حتى في مؤسسات التنشئة الاجتماعية من أسرة ومسجد ومدرسة وإعلام”.

الموقع الإلكتروني “إفادة” عنون خبره كذلك بقوله: “عبادي: السلطوية أعادت هندسة نفسها خارج الدستور المغربي”، وانتقد عبادي وفق الموقع ذاته، الدستور المغربي، قائلا إنه “مذيل بحديث معسول عن الحقوق والحريات وفصل السلطات في وقت أعادت السلطوية هندسة نفسها داخله، وحتى خارجه”. مضيفا أنه سمح للإسلاميين بالمشاركة في المؤسسات السياسية، في المعارضة ثم في الحكومة، “بعد تقييد هذه المؤسسات وضبطها بما هو دستوري وقانوني وتنظيمي وتدبيري وحتى واقعي وجعلها مؤسسات شكلية جدا وفاقدة للفاعلية الحقيقة في أرض الواقع”.

موقع “ميادين الحرية” أو “WORLDOPINIONS” عون خبره عن الحوار بالقول: “مقابلة خاصة مع الأمين العام لجماعة العدل والإحسان الدكتور محمد عبادي: ندعو لإحداث تغيير جوهري بالمغرب.. وهكذا نواجه التطبيع”، وشدّد الأمين العام وفق الموقع، على أن “استقرار الحكم على قاعدة الشورى، ليكون مُعبّرا حقيقا عن إرادة الأمة هو الخطوة الأولى الصحيحة في مسار نهضة الأمة وبناء حضارتها واستعادة دورها الرسالي”، مضيفا أنه “لإصلاح هذا الوضع السياسي، وإحداث تغيير عميق وسلمي، ندعو إلى الحوار مع مختلف الأطراف وألا يقصي طرف طرفا، وأن نحرص على التوافق لما فيه خير شعبنا وأمّتنا”.

طالع أيضا  في ذكرى يوم الأرض.. ذ. الرياحي: الشعب الفلسطيني يحتاج في هذه المرحلة بالذات إلى المزيد من الدعم

الموقع الإلكتروني “PUCNEWS” عنون خبره بقوله: “العدل والاحسان المغربية تلقي مسؤولية التطبيع مع الاحتلال على محمد السادس”، وأشار، في حديثه لـ “عربي21″، وفق الموقع ذاته إلى أن “كل القضايا الكبرى والمهمة والاستراتيجية تحتكر المؤسسة الملكية القرار فيها؛ فالملك هو الحاكم الحقيقي والفعلي في المغرب، وحجم السلطات الممنوحة له صراحة وضمنا لا تحدها ولا تحاسبها ولا تسائلها سلطة أخرى”.

موقع “هبة بريس” عنون خبره بقوله: “جماعة ”ياسين” تهاجم العثماني: ”الحكومة تتحمل مسؤولية توقيع وتسويغ قرار التطبيع”، وتساءل الموقع نقلا عن الحوار على لسان الأستاذ عبادي “كيف يمكن تبرير الجمع بين ادعاء دعم القضية الفلسطينية ووضع اليد في يد مغتصب فلسطين الذي شرّد أهلها وما زال يحتل أقدس بقاعها ومعظم أراضيها ويعتقل خيرة شبابها، وكأن ما سيجنيه الاحتلال من معاملات تجارية، مثلا، مع المغرب سيضعه في رصيد الفلسطينيين”.

موقع “الشروق” الإلكتروني صدّر خبره بالعنوان: “العدل والإحسان المغربية: التطبيع مع الكيان الصهيوني أمر “خطير””، وجاء في الخبر ما يلي: “وأشار عبادي، وهو عضو بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى أن “كل القضايا الكبرى والمهمة والاستراتيجية تحتكر المؤسسة الملكية” القرار فيها، داعيا في هذا السياق إلى “العمل على إصلاح الأوضاع السياسية والاجتماعية” في المملكة المغربية”.‎

وفي عنوان لخبر حرره موقع “الخبر”؛ “العدل والإحسان: التطبيع مع الكيان الصهيوني أمر “خطير””، حاء فيه ما يلي: “استنكر الأمين العام لجماعة العدل والإحسان في المغرب، محمد عبادي، اليوم الجمعة، إقدام النظام المغربي على التطبيع مع الكيان الصهيوني، واصفا الأمر بـ “الخطير”، وفق ما نقلت مصادر إعلامية.”