بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
في مثل هذا اليوم 2 يناير من سنة 2002 لبت الدكتورة السعدية قاصد نداء ربها، وأسلمت الروح لبارئها راضية مرضية.
هي المرأة القوية زمن التحديات، حملت دعوة العدل والإحسان وكرست كل ما تملك لأجلها، واستصغرت كل العقبات مهما عظمت في سبيلها.
كانت صحبتي لها قريبة جدا، اشتغلنا معا في بداية عمل مؤسسة الزائرات مع الحبيبة الأريبة الأستاذة ندية ياسين لوقت ليس بالهين، جلنا فيافي المغرب شرقا وغربا للتعريف بقضية المرأة في نظرية المنهاج النبوي وحقها في معرفة الله تعالى، وتوحيد الرؤى والتصورات حول كتاب تنوير المومنات، حباها الله تعالى بخصال قلما تجتمع في شخص واحد؛ رفق وحلم وأناة وتؤدة، وكذلك شدة في الحق وصرامة وقوة في المواقف الحرجة.
هي شخصية ملهمة، صحبتها تذكي فيك… تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  هكذا علَّمتني (اللغة الأسماء) في العربية! الأسماء: معارف ونكرات (4)