قرّر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالرباط متابعة الناشط الحقوقي المعطي منجب في حالة اعتقال، بعدما تم توقيفه مساء اليوم الثلاثاء 29 دجنبر، من أحد مطاعم العاصمة الرباط، كما أكدت ذلك مصادر إعلامية متعددة.

ويقضي المؤرخ المغربي ليلة اليوم في سجن العرجات بالرباط، بعد أن بدأت متابعته بشكل مكثف منذ أكتوبر الماضي من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي استدعته لأكثر من مرة.

منجب الأستاذ الجامعي، المعروف بدفاعه عن قضايا حرية التعبير، أوضح في بيان نشره سابقاً أن التهمة “ليست جديدة”، وإنما تعود لملف ملاحقته منذ نوفمبر 2015 في قضية “مساس بأمن الدولة” وارتكاب مخالفات مالية على علاقة بمركز بحوث كان يديره، واعتبر أيضاً أن الهدف من ملاحقته إعلاميا من طرف إعلام السلطة ومتابعته هو بسبب تصريحاته التي يشير فيها إلى “دور جهاز مراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية) في قمع المعارضين وتدبير الشأن السياسي والإعلامي بالمغرب”.

وسبق لمنجب أن نظم إضراباً انذارياً عن الطعام بسبب ما اعتبره “تحرشا شديدا بعائلته”، التي يتم تحميلها تبعات أنشطته الحقوقية، وكتاباته المنتقدة، ووجّه رسالة إلى رئيس الحكومة يندد فيها بتعرضه لـ”حملة تشهير”، معددا “300 مقال” نشرت ضده في هذا الصدد منذ 2015 وحتى ذلك الحين.

ويذكر أن مجموعة من المنظمات الحقوقية الدولية، كانت قد وجهت رسالة إلى السلطات المغربية، دعتها فيها إلى الإنهاء الفوري “لحملة المضايقة ضد الأكاديمي والمدافع عن حقوق الإنسان، المعطي منجب، وإسقاط جميع التهم الموجهة ضده”.

طالع أيضا  الإمام عبد السلام ياسين: رمضان شهر الدعاء