أمضت ساكنة قطاع غزة، ليلة أمس 25 دجنبر، على وقع قصف عنيف ومروع شنه الطيران الحربي لجيش الاحتلال الصهيوني، وألحق الضرر بممتلكات المواطنين، كما استهدف مساجدا ودار رعاية ومستشفى للأطفال وملعبا رياضيا وأرضا زراعية.

وتسببت الغارات في خسائر مادية جسيمة، حسب وكالات إعلامية، كما استقبل مشفى الشفاء إصابتين بجراح طفيفة بينهما طفل، في الوقت الذي صرح فيه جيش الاحتلال بأنه أغار على منشأة لإنتاج الصواريخ وموقع عسكري للمقاومة الفلسطينية.

وعقب متحدث باسم حركة حماس واصفا العدوان الصهيوني ب”الهمجي”، ومؤكدا أن الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه المشروعة مهما حاول الاحتلال ترويع الآمنين، كما اعتبر الأستاذ عبد الصمد فتحي، منسق الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، أن “القصف الرهيب لقطاع غزة المحاصر بمثابة رد تحية من طرف الصهاينة للمطبعين معهم“.

ويأتي هذا الهجوم تزامنا مع مسارعة الأنظمة العربية لتوقيع “اتفاقيات سلام” مع الكيان الصهيوني، تتضمن تطبيعا كاملا ودائما للعلاقات الدبلوماسية، رغم تسبب هذا الكيان بشكل متواصل في تهجير الشعب الفلسطيني وإقامة مستوطناته فوق أراض مغتصبة منذ أزيد من 7 عقود.

طالع أيضا  الأرض المغتصبة وسؤال الشرعية الدولية؟