تتواصل الاحتجاجات المنددة بتطبيع النظام المغربي علاقاته مع دولة الاحتلال، حيث نظمت ساكنة منطقة سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء، بعد صلاة الجمعة اليوم 25 دجنبر 2020  بـ “مسجد الخيرية”، وقفة احتجاجية تنديدية بالتطبيع مع الكيان الصهيوني. 

الوقفة التي حضرها جمع غفير من المصلين، ورفعوا فيها شعارات تتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتندد بمسار التطبيع، تعرضت للتفريق بعنف من طرف السلطات الأمنية من خلال تدخلها الذي لم يراع حرمة المسجد.

ووصف المصلون في هذا الاحتجتج مسار مسار التطبيع قبل تفريقهم من قبل الأمن؛ بكونه “خيانة” للشعبين الفلسطيني المجاهد والمغربي بمواقفه الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية.

طالع أيضا  التبرير والاستعداء والتمويه.. ذ. الجوري يرصد ثلاثة خطابات "مناوئة" لفتح المساجد