أوضح الدكتور رشدي بويبري عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان أن “التطبيع مشروع فاسد وكاسد”، مشددا على أن “الخاسر من لا يعتبر من التاريخ، والأيام بيننا”.

بويبري الذي كتب تدوينة في حائطه بفيسبوك تعليقا على الزيارة المرتقبة لوفد من “عتاة المجرمين الصهاينة”؛ قال إن المخزن بموجب هذه الزيارة، سيوقع مع الكيان الغاصب مجموعة من الاتفاقيات “لترسيم التطبيع وفتح باب المغرب مشرعا لكبار مجرمي العالم ممن تلطخت أيديهم بدماء الأطفال والشيوخ ومن تدنست سيرتهم بالجرائم البشعة ضد الإنسانية”.

ولفت بويبري إلى أن النظام المغربي يدلس، كعادة كل استبداد، على الناس ويخلط الأوراق، ويرد الكاتب هذا التدليس إلى أن “خبراءه من الصهاينة والمتصهينين أعلموه أن معارضة التطبيع مجرد حالة نفسية عابرة سرعان ما ستتلاشى، وأن الخطاب الرسمي يجب أن يركز على المكاسب والوعود ويضخمها بشتى السبل”.

ووفق الخبراء أنفسهم فإنهم، يوضح، يركزون في إقناع النظام المغربي بأن الواقعية في النهاية ستنتصر على المبدئية، والمنفعة تنتصر على الالتزام إلى غيرها من التخمينات الواهية.

في مقابل ذلك ينسى أساطين المخزن والمغررون به، يضيف بويبري “أن نفس التجربة عاشتها مصر منذ أكثر من أربعين عاما وربما بقوة أكبر لكن ما النتيجة؟”.

وتساءل المتحدث عن مستوى انغراس التطبيع في أعماق الوجدان الشعبي المصري، و“هل أفلح التفاني الذي عمل به مبارك وملؤه وبعض نخبه لتوطين الولاء للصهاينة؟ أم أن جدار المناعة ضد أعداء الأمة هؤلاء ازداد سماكة وقوة لدى الشعب المصري الشقيق؟ تعرفون الجواب وتدركون المآل لكن هل قراركم بيدكم؟”.

 

طالع أيضا  المرصد المغربي لمناهضة التطبيع يدين بشدّة "السقطة التطبيعية" لوزير الطاقة والمعادن