قال الأستاذ عبد الصمد فتحي إن رئيس الوفد الصهيوني – المتوقعة زيارته للمغرب يوم الثلاثاء- “شنَّ حروباً مُدمرة على الفلسطينيين“، معلناً رفضه للتطبيع ولاستقبال الصهاينة المجرمين على أرض الوطن، مضيفاً أن الشعب براء ممن يستقبلهم.

وأورد رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، حسب إيتاي بلومنتال، هبوط في طائرة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز بوينج 737 (01-0041) في “الكيان الصهيوني”، على متنها مستشارا الرئيس ترامب جاريد كوشنر وآفي بيركوفيتش استعدادا لرحلة الغد إلى المغرب.

وأشار عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان إلى أن ‏الرحلة المشؤومة المباشرة بين تل أبيب و المغرب، ستقل وفدا صهيونيا برئاسة مئير بن شابات، مستشار الأمن القومي لنتنياهو، في إطار قرار التطبيع المدان شعبيا، والمفروض قهرا.

ومُعَرّفاً ببن شابات رئيس الوفد الصهيوني الذي يعكس -حسبه- طبيعة الصهاينة الذين ستدنس أقدامهم أرض المغرب، قال فتحي بن شابات، كان قائد قطاع الجنوب في المخابرات الداخلية، وكان المسؤول عن سياسة تدمير المنازل على رؤوس ساكينها في حرب غزة 2014، ويعتبر شبات خبيراً في شؤون حركة حماس وقطاع غزة، حيث شارك في معظم العمليات هُناك خلال العقدين الأخيرين، علاوة على كونه من مبتكري أحط أساليب التعذيب ضد الأسرى الفلسطينيين، وعمل في لواء الجنوب عام 1989. ومن بين المناصب والمهام التي شغلها داخل “الشاباك” إدارة الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة عام 2008، بعد أن شغل وظائف إدارية متنوعة في أقسام التنفيذ، من بينها قيادته للواءين، وثلاثة أقسام هي السايبر (القسم الإلكتروني)، ومكافحة الإرهاب والتجسس والأبحاث السياسية.

وذكّر المتحدث بحصيلة العدوان على غزة سنة 2014، الذي كان بن شابات مسؤلا عليه، لمن نسي ذلك أو تناساه يضيف فتحي، من خلال تقرير المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن الخسائر البشرية والمادية بالتعاون مع وكالة الصحافة الفلسطينية:

طالع أيضا  ذ. فتحي: الشعوب تناهض التطبيع وتندد بالأنظمة المتهاوية على أعتاب الكيان الصهيوني

استشهاد 1742 فلسطينيًا 81% منهم من المدنيين، بينهم 530 طفلًا و302 امرأة و64 لم يتم التعرف على جثثهم لما أصابها من حرق وتشويه، واستشهاد 340 مقاومًا فلسطينيًا، وجرح 8710 من مواطني القطاع“. وتسبب العدوان أيضاً بـ: “إصابة 302 سيدة، منهن 100 سيدة تعاني من إعاقة دائمة، كما أصيب (3303) من بين الجرحى بإعاقة دائمة، وفق الإحصائية. واستشهد أيضًا 11 من العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) و23 من الطواقم الطبية العاملة في الإسعاف و16 صحفيًا”. ودمر القصف الإسرائيلي للقطاع “62 مسجدًا بالكامل و109 مساجد جزئيًا، وكنيسة واحدة جزئيًا، و10 مقابر إسلامية ومقبرة مسيحية واحدة، كما فقد نحو مائة ألف فلسطيني منازلهم وعددها 13217 منزلًا، وأصبحوا بلا مأوى“.

وختم المتحدث تدوينته المنشورة بصفحتة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بالقول: “من سيلتقي ويرحب بهذا المجرم ومن معه من الصهاينة المحتلين يكافئهم على جرائمهم في حق الفلسطينيين، ويزكي احتلالهم واغتصابهم لأرض فلسطين“.