أن يسارع المطبع إلى الإعلان عن مخرجات كواليس التطبيع وفتح مكاتبه في الرباط لتأسيس قواعد «دبلوماسية هادئة»، وأن يؤجل المطبع عليه الإعلان عن ذلك، له أكثر من دلالة…

أن يتم الإعلان عن تطبيع الرباط مع الكيان الصهيوني المجرم من طرف راعي السلام الأمريكي في الوقت الميت للبيت الأبيض وفي اليوم العالمي لحقوق الإنسان، لهو أكبر جُرم يقترف في حق شعب اعتبر القضية الفلسطينية قضيته وجزءا من هويته الوطنية والعربية والإسلامية.

لكن أن يصرح وزير الخارجية المغربي، السيد بوريطة، لقناة “كان” عن إمكانية رؤيته قريبا في إسرائيل، بقوله “كل شيء ممكن، ومن المحتمل أن أكون معكم في الأستوديو”، يؤكد على فداحة خطإ الديبلوماسية المغربية في اتخاذ قرار وصفه بالقرار السيادي، حظي بدعم كل الطبقة السياسية بالبلاد!

تصريح يفرض طرح الأسئلة التالية:

– لماذا يربط السيد الوزير بين موضوعين عليهما إجماع وطني: مغربية الصحراء والقضية الفلسطينية؟

– هل فعلا هذا القرار يحظى بدعم الطبقة السياسية المغربية؟

– متى تم استقراء رأي الطبقة السياسية التي خرجت بالأمس قواعدها في المسيرات الشعبية الحاشدة في مختلف مدن المغرب تندد بالعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني الأعزل؟

– من حق الشعب المغربي أن يتعرف على من هي هذه النخب السياسية التي تدعم هذا القرار وتنكرت لقواعدها؟

– ماهي الرسائل التي سوف يوجهها السيد الوزير عبر المنابر الإسرائلية، ولمن ستوجه هذه الرسائل؟

وبالمناسبة، أذكر السيد الوزير أن مجموعة من الهيئات السياسية المغربية، أصدرت بيانات تجمع على التنديد بقرار التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهي بيانات مبثوثة على صفحاتها الإلكترونية، منها:

* البيان القوي لجماعة العدل والاحسان الذي يدين قرار التطبيع.. و يرفض مقايضة أي شبر من فلسطين مقابل الاعتراف بسيادتنا على أراضينا.

طالع أيضا  اتفاقيات التطبيع في ضوء قواعد القانون الدولي.. دراسة حقوقية قانونية (2/2)

وأصدرت مجموعة من الهيئات المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية وضد كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهوني بيانا مشتركا تدين هذا القرار الخاطئ، ويتعلق الأمر ب:

*الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب؛

* الجمعية المغربية لحقوق الإنسان؛

*الهيئة الوطنية للدفاع عن المال العام بالمغرب؛

* الشبيبة الطليعية؛

* شبيبة النهج الديمقراطي؛

* لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالبيضاء؛

* حزب النهج الديمقراطي؛

* حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية؛

* مرصد العدالة بالمغرب؛

*التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان؛

* حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؛

* اليسار المتعدد؛

* جمعية اطاك المغرب؛

* حزب المؤتمر الوطني الاتحادي؛

* الهيئة المغربية لحقوق الإنسان؛

* الكونفدرالية الديمقراطية للشغل؛

* جمعية شموع للمساواة؛

* الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة؛

* منظمة الشباب الاتحادي؛

*الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي؛

*حملة بي دي آس المغرب؛

*الحملة المغربية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل؛

*جمعية التضامن المغربي الفلسطيني؛

*الجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ؛

*جمعية “الحرية الآن”؛

*جمعية البديل الثقافي؛

*الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل؛

*جمعية اكورا للثقافة والفنون؛

*الشبكة المغربية لحماية المال العام

*جمعية المواهب للتربية الاجتماعية؛

*المنتدى المغربي للحقيقة والإنصاف؛

*الجمعية المغربية لصحافة التحقيق؛

*الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان؛

*الحزب الاشتراكي الموحد؛

*جمعية التنمية للطفولة و الشباب ADEJ؛

*تيار الأساتذة الباحثين التقدميين

* وأصدرت لجنة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالدار البيضاء بيانا يدين بشدة هذا القرار الذي يعتبر طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت استباحة بلادنا للاختراق الصهيوني على عدة مستويات، بشكل يهدد سيادة بلادنا وتماسك نسيجها المجتمعي، كما يهدد أمن واستقرار المنطقة المغاربية.

* كما اعتبر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب هذا القرار خطوة لا يتشرف المغاربة بها؛ بل هي إساءة إلى التاريخ المجيد للشعب المغربي بشدة، ولمواقفه وبطولاته التاريخية في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك على مر العصور منذ فتحه إلى اليوم، كما تسيئ إلى الإرث الذي يحمل أسماء المغاربة، ونسل المغاربة، ودماء المغاربة على الأرض المقدسة المباركة.

طالع أيضا  ساكنة أكادير تنتفض ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني

* أما المؤتمر القومي – الإسلامي يؤكد مواقفه الثابتة ضد أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو، و يدين بشدة الخطوات التطبيعية المغربية مع الصهاينة ويطالب المسؤولين المغاربة بالتراجع عنها وإلغائها، ويحيي المؤتمر موقف الشعب المغربي وكافة قواه الحية الرافضة لأي شكل من أشكال التطبيع، والمنخرطة دوماً في معركة العزة والكرامة، معركة تحرير فلسطين. كما يؤكد المؤتمر على أن فلسطين ستتحرر وستنتصر مهما كانت المؤامرات، بفضل مقاومة شعبها المجاهد، شعب الجبارين، وبدعم أبناء الأمة وأحرار العالم.

* بينما الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أدانت هذا القرار القاضي بتطبيع علاقة الدولة المغربية مع الكيان الصهيوني، وتدعو إلى مناهضته والضغط من أجل إلغائه، وتعتبر القضية الفلسطينية غير قابلة للمقايضة أو المساومة.

* كما أصدرت الكتابة الوطنية للنهج الديمقراطي بيانا يدين بقوة التطبيع المخزني مع الكيان الصهيوني الغاصب.

* الهيأة المغربية لنصرة قضايا الأمة بادرت بإصدار بيان تنديد فور صدور القرار وما كان من إدارة الفايسبوك إلا أن تقوم برد فعل حجب موقعها!!