نبه الناشط السياسي المغربي وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الأستاذ حسن بناجح إلى ما أعتبره “مفارقات عجيبة”، تكمن في تزامن “حملة الدعاية للتسجيل في اللوائح الانتخابية مع أشرس حملة للسلطوية بأقبح الوسائل في مواجهة المجتمع”.

وشدد بناجح في تدوينة له بفيسبوك على أن “طغيان السلوك السلطوي يشكل أكبر دعوة لمقاطعة الانتخابات”، إذ كيف ستسلك الوصلات الدعائية للتسجيل من أجل الانتخاب في عقل الشباب وهو لا يرى في الواقع إلا ما ينفر منها.

وأوضح المتحدث أن الشباب اليوم لا يرون إلا “فعل المخزن، وخطاب المخزن، وعصا المخزن، وأبواق المخزن…”، في مقابل شلل شبه تام للمؤسسات المنتخبة حتى في زمن جائحة كانت تفترض فاعلية قصوى لمؤسسات المجتمع فإذا بوزارة الداخلية تدبر كل شيء.

ولا يرى بناجح أي جدوى من التسجيل في لوائح صماء، ولا من انتخابات عبثية، ولا من مؤسسات ديكور، ولا من برامج لا تتجاوز حيز المداد إلى الامتداد في سياسة الشعب وخبزه وأمنه وإعلامه وكرامته وحريته.

طالع أيضا  ذ. أرسلان يناقش الوضع السياسي المغربي الراهن ودور الجماعة فيه على موقع "العمق"