باستغراب شديد تلقى متابعوا قضية طلبة أكادير المطرودين قرار المحكمة الابتدائية تأجيل جلسة النطق بالحكم لاستدعاء شهود جدد لتاريخ 25 دجنبر، بعد أن حدّدت سلفاً تاريخ الجمعة 4 دجنبر يوماً للنطق النهائي بالحكم، بعد إنكار الشهود في الجلسات السابقة لأي تهمة تلحق بالطلبة.

الأستاذ رضوان العربي محامي الطلبة أكد براءتهم من كل التهم المنسوبة إليهم، مستنكراً تأجيل الجلسة، ومؤكداً في تدوينة نشرها عبر صفحته الشخصية بالفيسبوك بأنه سبق للمحكمة الاستماع لثلاثة شهود، صرّحوا لمحضر الضابطة القضائية، ولم يؤكدوا ارتكاب الطالبين لأفعال جنحتي إهانة موظف وتعييب ممتلكات عمومية، موضوع متابعتهما.

وأضاف المحامي بأن الطالبين عمر الطالب وعبد الناصر طوني، ممثلي الطلبة بمكتب تعاضدية كلية العلوم بأكادير، يشهد لهم أساتذة وطلبة الكلية بالجدية والاجتهاد وحسن السلوك والبعد عن العنف القولي والعملي.

يذكر أن طلبة أكادير الثلاثة لا زالوا معتصمين أمام مقر رئاسة جامعة ابن زهر بأكادير بعد أن جاوزوا 80 يوماً من  الاعتصام المفتوح، وذلك احتجاجا على قرار طردهم من الدراسة، معتبرين إياه تضييقا على العمل النقابي وتصفية لحسابات سياسية.

ولا زالت تتاولى على معتصمهم زيارات الحقوقيين والفاعلين المجتمعيين، والفروع الطلابية، حيث زارت اعتصامهم وفود من جامعات سطات والجديدة والدار البيضاء، وذلك بعد أن سبقتهم زيارات جامعات وفاس ومكناس.

طالع أيضا  "طرد الطلبة جريمة" هاشتاج يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي.. ومدونون: الظلم بيّن في هذا الملف