بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه.

شبيبة العدل والإحسان-آسفي

بـــيــــان

استيقظت مدينة آسفي على هول فاجعة لا تقل مأساة عن سابقاتها، فاجعة أودت بحياة اثني عشر شابا من شباب المدينة لقوا حتفهم في عرض البحر، بينما يرقد آخرون في حالات حرجة، شباب في عمر الزهور يرمون بأنفسهم نحو المجهول، حيث تُركوا في عرض البحر لأيام دون أن يهتم لأمرهم أحد، ليصبح عدد منهم أرقاما مضافة إلى أرقام سابقة من ضحايا التهميش الذي تعاني منه المدينة، ضحايا انضافوا إلى ضحايا عاملات “الفابريكات”، وضحايا الإهمال الطبي ضحايا الفيروس المستجد بعد أن أصبحت المدينة تعيش كارثة صحية حقيقية.

تتوالى هذه المصائب تباعا على المدينة منضافة إلى ما يعانيه أبناؤها من عزلة وتهميش وتفقير بشكل لا يتناسب مع ما تزخر به من مؤهلات، لتتوالى النكسات تلو الأخرى، وفي كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية وغيرها. فيكفي أن تذكر مدينة آسفي لتكتشف حاضرا لا يشرف ماضي المدينة العريق، وواقعا ينبئ بمستقبل مجهول إلا أن تتداركه العناية الربانية ثم جهود المخلصين من بنات وأبناء المدينة وكل الغيورين عليها.

إننا في شبيبة العدل والإحسان بآسفي إذ نترحم على أرواح الضحايا ونعزي عائلاتهم وأنفسنا في فقد شباب هم الأمل، وهم قاطرة الحاضر نحو المستقبل، نعلن للرأي العام ما يلي:

▪️ استنكارنا الشديد للامبالاة السلطات الرسمية بالضحايا وعائلاتهم.

▪️ تأكيدنا على أن هذه الكارثة وسابقاتها ماهي إلا حلقة من حلقات مسلسل حزين تعيشه المدينة عنوانه “التهميش والإقصاء والاستبداد”.

▪️ دعوتنا كل الغيورين من بنات وأبناء هذه المدينة إلى الالتفاف من أجل رفع الحيف عنها.

▪️ دعوتنا الجهات المعنية إلى ضرورة توفير فرص شغل كريمة لشباب المدينة، خاصة أن ما للمدينة من مؤهلات تجعل تحقيق هذا المطلب ممكنا وفي أسرع وقت.

طالع أيضا  تنازعنا.. فرددنا الأمر لله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. فكانت هذه النتيجة..!

رحم الله موتانا ورفع مقامهم عنده، وألهم ذويهم الصبر والسلوان، كما نسأله سبحانه أن يشفي المصابين.

شبيبة العدل والإحسان – آسفي –

الأربعاء 16 ربيع الثاني 1442 الموافق 02 دجنبر 2020