خرج “الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد” اليوم، الأربعاء 2 دجنبر، للاحتجاج في مدن متعددة وذلك بالتزامن مع الإضراب الوطني الذي تخوضه فئات متعددة من وزارة التربية الوطنية.

وعرفت بعض المدن تدخلات عنيفة لقوات الأمن، ازدادت حدتها بسبب “الكر والفر” وبعض التوقيفات في حق الأساتذة في شوارع القنيطرة ومراكش. في حين تم تطويق وقفة الأساتذة أمام الأكاديمية بمدينة الدار البيضاء ومنعها بالقوة من تنفيذ خطوة المسيرة كما سجلت ذلك وسائل الإعلام.

الأشكال الاحتجاجية التي دعت إلى تنظيمها التنسيقية الوطنية للأساتذة الذيم فرض عليهم التعاقد عرفت حضوراً كبيراً وحاشداً، وخاصة بمدن بني ملال وزاكورة وغيرها.

يذكر أن تنسيقية الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد دعت إلى تجسيد الإضراب الوطني أيام 1 و2 و3 دجنبر، مع دعوتها لتنظيم مسيرات جهوية يوم الأربعاء 2 دجنبر.

وسبق أن أعلنت التنسيقية في بيان سابق لها الشهر الماضي برنامجاً نضالياً وطنياً “تصعيديا“، تضمّن أشكالا احتجاجية متعددة، منها “الانسحاب من كافة مجالس المؤسسات التعليمية، والإضراب الوطني عن العمل أيام 3 و4 و5 و6 و7 من نونبر الجاري، وكذا أيام 1 و2 و3 دجنبر المقبل؛ فضلا عن تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية على المستويين المحلي والجهوي“.

ودعت التنسيقية إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، التي حددتها السلطات الصحية، لتجنب خطورة وباء كورونا في كل الأشكال التي دعت لها.

الأساتذة أعلنوا من خلال البيان استمرارهم في الدفاع عن الحق في الوظيفة العمومية، وضد خوصصة المرفق العمومي، مطالبين بالاستقرار الوظيفي والاجتماعي، على اعتبار أنه حق دستوري يكفله القانون.