تحدث الإمام رحمه الله في هذا الشريط القصير عن الرجاء في رحمة الله متسائلا؛ كيف يبسط الله عز وجل الأمل والرجاء في رحمته ونحن عن ذلك غافلون؟

بل ونحن لا نقدر قدر أنفسنا ونبيع أخرانا بدنيانا ونحن نفرط في عمرنا، موضحا أن العمر هو الظرف الزماني الذي نعمل فيه الصالحات ونتقرب إلى الله تعالى فيه من لدن صبانا أو بلوغنا أو يقظتنا القلبية إلى أن نلقى الله عز وجل.

ووقف عند قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة أي انظروا كيف تتقربون إلى الله عز وجل، وأشار إلى الحديث القدسي “من تقرب إلي شبرا تقربت إليه باعا..” تنزه سبحانه عن المكان وعن الزمان وهو خلقهما.

لكن لنفهم نحن يضيف الإمام “عندما تتقرب إلى الله شبرا يتقرب إليك باعا يعني إن تقربت قليلا يتقرب إليك أكثر، إن أحببته قليلا يحبك أكثر، وإن بذلت مما أمرك أن تبذل يعطيك أكثر، لا إله إلا الله”.

طالع أيضا  مصير الفرد ومصير الأمة.. وصل متجدد