صدحت حناجر العشرات من المواطنين المغاربة مساء اليوم 29 نونبر 2020 أمام البرلمان ضد التطبيع، في وقفة دعت إليها عدة هيئات في بلاغ مشترك تخليدا لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يخلده العالم أجمع هذا اليوم من كل سنة.

وحضر الوقفة شخصيات حقوقية ونقابية وسياسية وجمعوية، ومن مختلف الاتجاهات مجددة موقفها الأصيل المتمثل في تجريم التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.

ورفع المحتجون شعارات من قبيل “الشعب يريد تجريم التطبيع”، و”المغرب وفلسطين شعب واحد مش شعبين”، و”والشعوب قمعتوها وفلسطين بعتوها”، “لا لا ثم لا للتطبيع والهرولة” وغيرها من الشعارات التي تبين حجم نصرة الشعب المغربي للقضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني الأبي.

وعرفت الوقفة حرق علم الكيان الصهيوني، بحضور كبير لوسائل الإعلام، في مقابل رفع الأعلام الفلسطينية والتلويح بها على امتداد وقت الوقفة.

وأكد البيان الختامي للوقفة الذي تلاه الحقوقي عبد الحميد أمين أن يوم 29 نونبر من كل سنة يأتي للتذكير بالجريمة المستمرة في حق الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية منذ أكثر من سبعة عقود من الزمن، كما أن هذا اليوم مناسبة لتذكير الدولة البريطانية بالجريمة التي خططت لها ونفذتها بواسطة العصابات الصهيونية، التي تم استقدامها من مختلف أصقاع العالم لزرع كيان عنصري إجرامي يهدد السلم العالمي ويزرع الفتن والحروب ويمارس الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

 

 

طالع أيضا  هيئات فلسطينية تؤكد تمسكها بأرضها كاملة وتطالب الأمم المتحدة بالتراجع عن قرار التقسيم