كال الأستاذ حمداوي انتقادات لاذعة للسلطة، التي “تهبط هبوطا أخلاقيا وسياسيا مريعا وهي تجمع قضها وقضيضها في مواجهة كل من عارض سياستها، أو بعضا من سياساتها”.

وأوضح عضو مجلس إرشاد العدل والإحسان، ونائب رئيس دائرتها السياسية في تدوينة في حائطه بفيسبوك؛ أن عقودا من العمل في سياق سياسات هذه الدولة، لم تشفع للبعض، ملفتا إلى أنها تستعمل “أحط وأقذر الأسلحة في التشهير متخطية كل الحدود في الإفك والبهتان، لا تراعي حرمة ولا حياء ولا أخلاقا ولا عرفا”.

وشدد على أن استعمالها لأبواق أبانت بوضوح عن مستوى من الانحطاط الأخلاقي والسياسي غير مسبوق؛ لا يمكن تفسيره إلا بأن عطبا فادحا فاضحا أصاب العقل السياسي والأخلاقي لهذه السلطة.

وتساءل حمداوي مع أصحاب الدعاوى الرسمية للديمقراطية والحقوق وسلطة الحق والقانون وغيرها من الشعارات؛ “من يحاسب هذا الانزلاق الخطير نحو مزيد من التأسيس لمنطق التوحش والافتراس، وتوظيف مقدرات دولة كاملة في مواجهة أفراد وأصوات لا تملك إلا الرأي الحر”.

وأشار الكاتب إلى أن هذه السلطة تدوس على آدمية الأحرار وتنتهك حرمتهم وكرامتهم “من أجل تحقيق نزوة انتصار كبير في موقف صغير حقير؟!”

طالع أيضا  ذ. هراجة: هلاّ توقفتم عن نهب الوطن!