قال الأستاذ حسن بناجح، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، إن “كورونا ليست فيروسا يقاس فقط بناء على أرقام الإصابات والوفيات، وهي في ذاتها كارثية .. إنما يُقوَّم الوضع بالتداعيات الناتجة عن الفيروس وتدبيره على كافة المستويات“.

وأضاف بناجح متسائلاً عن “أي سيطرة في ظل العدد الهزيل من التحليلات؟ أي سيطرة والمخالطون يستنكفون عن التحليلات عجزا عن مقابلها المادي أوخوفا من ضياع مصدر الرزق فيستمرون في مخالطة الآخرين؟ أي سيطرة وتكفي نظرة على وسائل النقل العمومية لنعاين أن أغلبها لا تجد فيه مكانا فارغا لإبرة؟ أي سيطرة وأسعار المواد الأساسية للعيش ارتفعت بشكل مرهق فتاك بميزانية المواطن؟”.

وتابع في تدوينة له بصفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك “أي سيطرة ومندوبية التخطيط تخبرنا قبل يومين أن أكثر من نصف مليون فقدوا شغلهم والتحقوا بطوابير البطالة التي وصلت نسبتها حسب أرقام المندوبية إلى 12,7 ٪، مع ما يطرح من أسئلة على هذه النسب وطريقة احتسابها للشغيلة التي تَعُدُّ ضمن المشتغلين كل من دخل من باب منشأة الشغل وخرج من الباب الخلفي بعد أيام أو شهور في أقصى تقدير وأيضا احتساب العمال الموسميين“.

وختم المتحدث تدوينته مستدركاً بالقول أن كل هذا حاصل “دون أن ننسى طبعا وضعية أغلب من يعتبرون ضمن المشتغلين الذين يعيشون الفقر أو الفقر المدقع إذا ما علمنا أن الدولة تدرج حتى من دخله 3500 درهم ضمن الفئة الدنيا للطبقة الوسطى!!! والحقيقة أكثر هولا من الأرقام الرسمية المضببة، وكلنا يعلم الفقر والعنت والضيق الشديد الذي يرزح تحته معظم المأجورين في مغرب الغلاء في كل شيء وارتفاع كلفة القفة والصحة والتعليم والسكن”.

طالع أيضا  الراضي: ما صرح به ياسر تتقاسمه فئات عريضة من الشعب المغربي