أعلن الطلبة المطرودون من كلية العلوم ابن زهر بأكادير عن تحويل معتصمهم المفتوح من أمام مقر كلية العلوم إلى أمام رئاسة جامعة ابن زهر، وذلك ابتداء من اليوم الثلاثاء 03 نونبر.

وقال الطلبة في بلاغ لهم أصدروه يوم أمس عن إدراكهم لـ: “مدى الحيف والظلم” الذي تعرضوا له، متابعين بالقول أنه “بعد كل المساعي الحميدة التي سعت إلى حلحلة الملف والزيارات المتتالية لكل الهيئات الحقوقية والمدنية والتضامن الواسع من أجل تدارك الأمر، لا زلنا نرى إصرار عمادة كلية العلوم“. مؤكدين أن السبب الحقيقي وراء طردهم هو نشاطهم النقابي الذي دأبوا على ممارسته داخل الحرم الجامعي، والذي لم ينل إعجاب العميد الجديد الذي طردهم بحجة العنف والإرهاب.

في هذا السياق، تساءل الأستاذ عبد الصمد فتحي في تدوينة له عن أسباب “التعنت من طرف عميد الكلية؟ وبمن يستقوي ليفرض قرارا يضرب عرض الحائط حقا دستوريا، هو الحق في التعليم؟، وليتشبث بقرار مطعون فيه تشوبه كثير من الخروقات؟” وذلك بعد إعلان نقل المعتصم إلى الرئاسة بعد مرور خمسين يوماً على انطلاقه.

القيادي السابق في أجهزة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وعضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، أضاف أن “رفض العميد الامتثال لقرار رئيس الجامعة القاضي بمراجعة قرار الطرد بعلة عدم إخبار المطرودين والاستماع لهم وتمكينهم من حق الدفاع عن أنفسهم، خرق يطعن في القرار. وعدم توقيع أعضاء مجلس الكلية على محضر الطرد، يجعل القرار كذلك باطلا قانونيا ومنعدم الأثر“.

وتابع المتحدث بالقول إن التشبت بقرار معيب شكلا ومضموناً مع “الإصرار والتعنت” مؤشر على أن “القضية خيوطها خارج أسوار الجامعة، وأن هناك جهات تهدف من الطرد إلى تكميم الأفواه، وضرب حق التنظيم الطلابي، وأن كلية العلوم بأكادير مختبر تجربة ليس إلا، وأن العميد مجرد أداة تنفيد مدعمة ومحمية“. مؤكداً أن رفع هذا “الظلم والعدوان عن الجسم الطلابي رهين بصمود الطلبة واتساع دائرة التضامن الطلابي والجامعي والمجتمعي، أو بيقظة ضمير من له قدرة على التأثير في القرار“.

طالع أيضا  "أوطم": طرد طلبة أكادير بات "قضية طلابية وطنية" (صور)