في حلكة التكالب على طهر هذا الدين أوقفني هذا المثل لتعلم العبرة والموعظة من عجائب قدرة الله بالفرج حين تضيق الأرض بأنصار الحق.

مثل لصيق بمعركة عظيمة من تاريخ البطولة في زمن الفاروق عمر بن الخطاب، نعم هو، هو عمر الذي أحس بالغبن وإعطاء الدنية في دينه وقت صلح الحديبية حتى قال له سيدنا أبو بكر رضي الله عنه “فاستمسك بغرزه حتى تموت”.

من وقتها تعلم الفاروق من المصطفى صلى الله عليه وسلم أن هناك أحداثا يلزمنا في زمانها المرونة والصبر.

ولعل الواقف على سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم كالواقف أيضا على سيرة أصحابه رضوان الله عليهم فهي جزء لا يتجزأ من تربيته.

في عهد عمر رضي الله عنه دارت أحداث معركة قوية ضد أصلب قوة ظالمة في زمانه: هي معركة نهاوند.

معركة تستهوي الاطلاع على دقيق تفاصيلها لما فيها من قوة تخطيط وتنفيذ، وقد شارك فيها عدد كبير من عمالقة الصحابة.

موقعة عظيمة يفتتحها رجل بهمة عالية ودرس بليغ، ليختتمها رجل آخر أشد عزما ومضاء وبموعظة بليغة أيضا، أثاروا فضولي في المشاركة والتقاسم.

نقف على الحدث كما ذكر في كتب التاريخ: البداية والنهاية لابن كثير،ج/السابع، مع  بعض التصرف حتى نتجنب الإطالة: “اجتمع المسلمون حول نهاوند، واجتمع الفرس فيها وأميرهم “الفيرزان”. أرسل أحد قواد الفرس واسمه “بندار” إلى جيش المسلمين: أن أرسلوا إلينا رجلًا نكلمه، فذهب إليهم داهية المسلمين “المغيرة بن شعبة.

دخل المغيرة، فقرّبوا إلى جسمه ووجهه الحراب والنيازك يلتمع منها البصر، وجند “بندار” حوله، كي يزيدوا المنظر رهبة، فانتهره الجند وقالوا:…

تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  حدث استوقفني (6)| اُنظُر كيف تصرَّف الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وتعلّم الدرس