بمناسبة مؤتمر مغاربيون ضد التطبيع الذي تنظمه هيئة علماء فلسطين في الخارج، قدّم الأستاذ محمد الرياحي الإدريسي باسم الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة كلمة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ومنددة بهرولة مزيد من الأنظمة العربية نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني.

ووجَّه الرياحي، عبر المؤتمر المغاربي الذي انعقد يوم السبت 24 أكتوبر 2020 عبر تطبيق زووم zoom، التحية للشعب الفلسطيني  بكل مكوناته وقواه التي عبرت غير ما مرة عن رفضها لمسلسل التطبيع، الذي ازدادت حدته في الآونة الأخيرة بعد الإعلان عن تنزيل بنود الصفقة المشؤومة، التي أريد من خلالها الإجهاز على ما تبقى من حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة، في ضرب واضح لكل الأعراف والمواثيق الدولية. مجدداً التأكيد على أن “فلسطين ليست للبيع“، وعلى أنه مهما طال ليل الظلم فحتما وأبدا سيبزغ نور الفجر والتحرير الكامل لكل فلسطين

وبعد أن ثمّن المتحدث مبادرة المؤتمر، التي لا يجب التفريط فيها بالرغم من كثرة الجراح والمآسي التي يعرفها وطننا العربي، أكد على أن “رجاءنا وأملنا ويقيننا في الله كبير، لأن أمتنا بالرغم من الجراح قد تمرض لكنها لا تموت، وهي تتماثل للشفاء بإذن الله من خلال حركة الشارع وصحوة الشعوب التي تعشق فلسطين”.

وحث الرياحي على “دور وأهمية التربية ليتحرر الشباب ويقودوا مسيرة التحرير المنشود تحقيقا لوعده عز وجل“، وكذلك أكد على “ضرورة تحرير الأوطان من الفساد والاستبداد كخطوة أولى في اتجاه التحرير الأكبر لفلسطين والتكتل لمواجهة كل المخاطر التي تتهدد الأمة العربية والإسلامية“، مراهناً على “دور علماء الأمة في مواجهة التطبيع وفضح المطبعين وتوجيه الشباب العربي لمزيد من اليقظة والوعي بما يتهدد الأمة العربية والإسلامية“.

ودعا المتحدث في ختام مداخلته إلى “تكتل كل القوى للتصدي لحملات التطبيع الجارية ومختلف التحركات الصهيونية، لمجابهة المؤامرات التي تحاك ضد فلسطين“، مشدداً على اعتبار القضية الفلسطينية “قضية الأمة وبوصلتها“، وستبقى فلسطين لكل العرب والمسلمين لا يحق التنازل عن شبر منها. وشدّد ختاماً على “دعم القضية بكل الوسائل والأساليب، حتى تحقيق النصر وتحرير القدس من ظلم الصهاينة“.