استغرب الأستاذ عبد الكريم العلمي رئيس مجلس شورى العدل والإحسان وعضو مجلس إرشادها للدولة الفرنسية التي “تستدعي سفيرها في تركيا لأن الرئيس أردوغان مارس حقه في حرية التعبير و”اتهم” رئيسها في صحته النفسية والعقلية، ولم تلتفت إلى اتهام ماكرون لسيد الدنيا والآخرة عليه الصلاة والسلام ‏بما هو أسوأ من ذلك بكثير”.

كان هذا في تدوينة كتبها في صفحته بفيسبوك ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التي تسيئ للدين الإسلامي وشخص النبي محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.

استغراب رئيس مجلس الشورى لم يتوقف على الدولة الفرنسية ومؤسساتها، بل تعداها إلى “الشعب الفرنسي ما عدا بعض الاستثناءات”، متسائلا عن صمته على طبقة سياسية ضيقة العدد والأفق “تسمم علاقته بالأمة والشعوب المسلمة من أجل مصالحها الحزبية والشخصية ومكاسبها الانتخابية”.

واستغرب العلمي أيضا لأغلبية الحكام العرب والمسلمين ومن سماهم متهكما بـ “حماة” الدين و“خدام” حُرَمه، متسائلا عن صمتهم “صمت القبور وكيف تقطع ألسنتهم الرسمية عن أن تنبس بشبه كلمة ورسول دينهم “الرسمي” يؤذى””.

إن كان كبر عليكم أن تستدعوا سفراءكم من الدولة الفرنسية يقول المتحدث؛ “فلا أقل من أن تستدعوا سفراءها عندكم واعتذروا لهم إن شئتم عن حرجكم مع شعوبكم المتخلفة”. مشددا على أن لائحة الاستغراب بل الاستهجان طويلة في هذا لموضوع.

وأثارت تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي تدعم الإساءات والسياسات التمييزية ضد الإسلام، وتربطه بالإرهاب، استياء كبيرا لدى الشعوب الإسلامية في المعمور لما تمثله من إساءة لمشاعرهم وتطاول على تعاليم الدين الإسلامي.

 

طالع أيضا  الأستاذ عبد الكريم العلمي: التوبة وحسن الخلق (فيديو)