بقلم: عبد الصمد الرضا

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد خير الخلق أجمعين.

مما لا شك فيه أن المسلمين اليوم، وهم يستعدون للاحتفال بالربيع النبوي، ذكرى ميلاد خير البرية صلى الله عليه وسلم، كما يفعلون كل عام، قد صدموا بهذه الحملة الشرسة التي يقودها رئيس دولة تتأسس على مبادئ، الحرية والمساواة والإخاء، بكل وقاحة وعدم احترام مقدسات المسلمين وعلى رأسهم سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنما يقصد الاستهتار اللامسؤول بأعظم شخصية مقدسة عندهم، مما يضع الأمة الاسلامية أمام امتحان واضح فيمن ينصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يتخاذل.

ولذلك لا ينبغي السكوت على مثل هذه الحملات الزائفة التي تركب معنى حرية التعبير لتلحق الأذى بحوالي مليار ونصف مسلم على وجه الأرض. السكوت غير مستساغ.

وعليه فينبغي:

أولا: فضح تخاذل الحكام والمسؤولين السياسيين في بلدان العالم الإسلامي وأطرهم على محاربة هذا المنكر البين أطرا، وإدانة هذا العمل القبيح المشين.

ثانيا: اتخاذ المواقف المفضية إلى إلزام هذه الجهات باحترام الآخرين في دينهم ومعتقداتهم.

ثالثا: خروج العلماء والمثقفين والغيورين الأحرار عن صمتهم ببيان قيمة شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في تحرير الإنسان وتكريم الإنسان وهداية الإنسان.

رابعا: الدعوة إلى الإبداع في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكامل الأدب والمسؤولية، بيانا لشمائل الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ومحاسنه ومحامده عبر كل الوسائل المتاحة.

خامسا: إن عقلاء العالم اليوم يفكرون في مستقبل آمن للبشرية ويحترمون الرسول صلى الله عليه وسلم، بل ويهنؤون المسلمين بميلاده عليه السلام. ويمدون جسور التعايش السلمي مع المسلمين في كافة أرجاء العالم.

ولقد كفى الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم شر المستهزئين منذ بداية دعوته.

طالع أيضا  حركات وجمعيات مغربية تدعو إلى وقفة أمام البرلمان تنديدا بالجريمة الإرهابية بنيوزيلاندا

فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين.

لبيك يا رسول الله.