قام وفد من جماعة العدل والإحسان بفاس، عشية اليوم الإثنين 5 أكتوبر 2020، يتقدمه عضو مجلس الإرشاد الدكتور عبد العلي المسؤول، بزيارة بيت المعتقل السياسي المفرج عنه عمر محب يوم السبت 3 أكتوبر 2020 بعد قضاء عشر سنوات ظلما وعدوانا رهن الاعتقال، في انتظار حفل الاستقبال الذي سيتم تنظيمه يوم غد عن بعد.
وكانت الزيارة للمفرج عنه ولأسرته، بهدف تقديم واجب التهنئة نيابة عن قيادة الجماعة وأعضائها في ظل الحجر الصحي، ومناسبة للتأكيد على أن ملف عمر محب في طليعة اهتمامات الجماعة، وأن قضيته سياسية كان الهدف منها ضرب الجماعة في شخص أحد نشطائها.
والجدير بالذكر أن عمر محب أفرج عنه وتم ترحيله من السجن إلى بلدته في ساعة مبكرة فجر يوم السبت الماضي  وسط ترسانة أمنية، إمعانا في حرمان عائلته من استقباله عند خروجه، بل وصل الأمر إلى حد منع زوجته وأبنائه من الالتحاق به إلى مكان ترحيله، مما يبين بوضوح العقلية المتحكمة في تدبير الشأن العام بالمغرب.

طالع أيضا  عاجل: عمر محب يعانق الحرية.. والسلطة تعمد إلى إخراجه بطريقة "هتشكوكية"!!