أوضح الأستاذ سعيد حنكير عضو الهيئة العامة للتربية والدعوة لجماعة العدل والإحسان، أن ملف عمر محب كباقي ملفات الجماعة، سياسي بامتياز.

وشدد حنكير في تصريح خاص لجماعة أن الملف شكل “حلقة من سلسلة أوراق الضغط التي مارسها النظام ولايزال، لتركيع الجماعة وتطويعها لإرادته الاستبدادية”.

وأشار إلى أنه شهد الزور في أبشع تجلياته، فحضر الشاهد، وغاب الشاهد، وامتنع الشاهد، وغير الشاهد أقواله.. لكن “الحكم” كان جاهزا ينتظر فقط إشارة النزول والإعلان…

واعتبر المتحدث أن نسخ “الحكم” متعددة والأصل واحد لا يتغير، لأن الاستبداد واحد لم يتغير، ذاهبا إلى أن كل هذا “لم ولن يثني الجماعة عن مواقفها في فضح الاستبداد والفساد والمفسدين، والوقوف إلى جانب المستضعفين.. نحب أن نعيش ويعيش الناس كرماء أحرارا..”

وفي الوقت نفسه أكد المتحدث أنه “لا نمل من الهمس في أذن كل طاغية وظالم: الظلم ظلمات يوم القيامة، لعله يتذكر أو يخشى”.

وهنأ حنكير الأستاذ عمر محب، بخروجه من معتقل الظلم والجور وهنأ عائلته الصغيرة والكبيرة بمعانقته للحرية.. وتابع: “نحيي ونكبر في الأستاذ عمر شجاعته وثباته وصبره على المعاناة والانتهاكات والتنكيل، بعيدا عن أبنائه وأهله طيلة عشر سنوات، هي زهرة شبابه لم ينعم فيها بالحرية والكرامة، وحرم خلالها من أبسط حقوقه، لا لذنب اقترفه سوى أنه ينتمي إلى جماعة العدل والإحسان”.

 

طالع أيضا  حفل الاحتفاء بالمفرج عنه عمر محب (فيديو)