في انتهاك آخر خطير، تم قبل قليل منع زوجة الأخ عمر محب، الأستاذة المحامية خديجة سيف الدين صحبة أبنائهما من عبور حاجز أمني وهم في طريقهم إلى بيت عائلة عمر محب الذي لا يبعد عن مدينة فاس إلا بعشرين كلم، حيث يوجد الأخ عمر محب حاليا، وذلك بحجة ضرورة التوفر على رخصة التنقل.
هو اعتداء آخر على المعتقل السياسي وعضو جماعة العدل والإحسان الأخ عمر محب يضاف إلى ما تعرض له صبيحة اليوم بعدما تم إخراجه على الساعة 6:50 صباحا قبل الوقت المخبور به بساعتين، وتم إركابه في سيارة أجرة مرفوقة بثلاثة سيارات لرجال السلطة وتوصيله إلى بيت والديه دون السماح له بانتظار عائلته لمرافقته إلى بيت والديه كما كان مرتبا.

طالع أيضا  عمر محب.. بورتريه معتقل سياسي