كتب الأستاذ عبد الصمد فتحي عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان مهنئا عمر محب الذي عانق الحرية بعد عشر سنوات ظلما خلف القضبان، موضحا “أنها لحظة فرح وسرور بالنسبة لمحب ولمحبي محب، فرح لاسترداده حريته، وفرح بلقاء أحبته، وفرح بما أكرمه الله من منح في طي تلك المحن”.

وفي المقابل شدد فتحي على أن هاته اللحظة هي كذلك “لحظة خزي بالنسبة لمن ظلمه أو شارك في ظلمه، لحظة عار لمن تآمر جورا أو شهد زورا أو تكلم فجورا، لحظة ذل لمن ساوم حريته بحرية الدعوة، وقايض مستقبله بمستقبل الجماعة”.

وتابع قائلا “هنيئا لمن كانت خطاه على خطى الأنبياء، فكان شعاره “رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه”، وهنيئا لمن أودي في سبيل الله، فصبر واحتسب، فنال فوز الدنيا والآخرة”.

“فهنيئا لك أخي عمر على هذا البذل وهذا الصبر وهذا الثبات” يقول فتحي، ثم يواصل “ولن توفيك الكلمات حقك مهما أثنيت ومدحت، أو طرزت شعرا أو نثرا، لكن حسبك “إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ” و إنَّ الله يُمْهِلُ ولا يُهْمِل، ‏عزاء للمظلومين وإنذارا للظالمين”.

ودعا فتحي الله تعالى ليتقبل من الأستاذ عمر ومن أسرته الصغيرة والكبيرة صبرها ووفاءها، وأن يبدل أحزانهم أفراحا، وضيقهم سعة وسعادة، وعسرهم يسرا وكربهم فرجا، فهو سبحانه وتعالى نعم المولى ونعم النصير.

طالع أيضا  ذ. حنكير: ملف عمر محب وغيره من الملفات لم ولن يثني الجماعة عن مواقفها في فضح الاستبداد والفساد