في خطوة تعسفية جديدة، تؤكد الطابع السياسي الحقيقي للملف، أقدمت إدارة سجن رأس الماء بفاس على إخراج المعتقل السياسي عمر محب على الساعة 6:50 صباح يومه السبت 3 أكتوبر 2020، قبل الوقت المخبور به بساعتين كاملتين.

وقد أقدمت السلطات على إركاب الأخ عمر محب في سيارة أجرة مرفوقة بثلاث سيارات لرجال السلطة وتوصيله إلى بيت والديه، دون السماح له بانتظار عائلته لمرافقته إلى بيت والديه كما كان مرتبا.

يذكر أن عائلة وأصدقاء عمر محب، رفقة الجماعة بفاس، اتخذوا ترتيبات لتخفيف وتقليص الحضور لاستقبال المعتقل السياسي أمام باب السجن وكذا أسلوب التهنئة مراعاة لظروف الإجراءات الصحية، ولكن أبى المخزن إلا أن ينتهك مجددا حقوق المعتقل السياسي محب، وإلا أن يثبت مرة أخرى الخلفية الانتقامية التي حكمت الملف من بدايته إلى نهايته.

طالع أيضا  ترقبوا البث المباشر لحفل استقبال البطل عمر محب "عن بعد"