تعرف قضية الطلبة المطرودين من جامعة ابن زهر بأكادير حملة تضامن واستنكار واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتنوع أشكالها بين تركيب صور الحسابات الشخصية في إطار موحد يحمل عبارة: طرد الطلبة جريمة، ونداء يعمّ هذه المواقع، إضافة إلى تدوينات لمتخصصين في الشأن التربوي، وأخرى عامة؛ تجمع كلها على مطلب إلغاء قرار الطرد وإرجاع الطلبة إلى دراستهم، وتمكينهم من اجتياز امتحاناتهم الربيعية.

في هذا الصدد كتب الدكتور عمر احرشان، أستاذ العلوم السياسية، تدوينة نشرها على حسابه في فيسبوك اليوم الثلاثاء 22 شتنبر 2020، عرف في نصفها الأول بقضية هؤلاء الطلبة، قائلا: “يتابع الرأي العام باستنكار شديد طرد ثلاثة طلبة من كلية العلوم بأكادير، مناضلين في أوطم، من الدراسة بشكل نهائي، وتعريض مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم للضياع، بسبب تنظيمهم لأنشطة توجيهية ودراسية داخل الجامعة.

الطلبة يخوضون اعتصاما مفتوحا ومحرومون من اجتياز الامتحانات وقرار الطرد مجحف واتخذ لاعتبارات لا علاقة لها بالسير العادي للدراسة ولكن بخلفية انتقامية”.

وأكد في النصف الثاني أن “إرجاع الطلبة لمدرجات الدراسة حق، والاستمرار في تجاهل محنتهم غير مقبول، وعدم مسارعة عمادة الكلية بطي الملف غير بريء”. لافتا إلى كون “صورة الجامعة هي أكبر متضرر من استمرار التعنت في هذا الملف الذي يمكن حله قانونيا وبيداغوجيا وإنسانيا بطرق متعددة”.

الدكتور عبد الفتاح البلعمشي، الأستاذ بجامعة القاضي عياض بمراكش، صرح في تدوينة وسمها بـ”جامعة ابن زهر، رئيس جديد وتصرفات بائدة في كلية العلوم” أن “قرار فصل ثلاثة طلبة بشكل نهائي من قبل كلية العلوم بآكادير، قرار غير موفق وغير مقنع… خصوصا في هذه الظرفية الاستثنائية”.

ولفت إلى أن هذا القرار يضرب مجهودات أطر الجامعات المغربية في ظل الجائحة من أجل ضمان الاستمرارية، معتبرا أنه “قرار يثار من جديد في وقت تشهد فيه الجامعة المغربية عرسا وطنيا بانخراطها الفعال في المجهود الوطني لمواجهة جائحة كوفيد-19، عبر ملحمة غير مسبوقة تعبأ لها الجميع في سبيل استمرارية هذا القطاع الحيوي، والاضطلاع بأدواره كاملة بشكل مسؤول”.

طالع أيضا  طلبة أكادير المطرودون يفندون ادعاءات عميد الكلية في بيان

ودون الدخول في أسباب ومسببات هذا القرار، يقول البلعمشي… تتمة المادة على موقع مومنات نت.